أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقائه أشد منك لهفة على هذا اللقاء 

مقالات

تشرين الأول 29th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

تاريخ المسرح في ليبيا
بشير السعداوي كاتبا ومخرجاً مسرحياً
 
 1999
عُرف المسرح في ليبيا منذ أقدم العصور، فالمسارح الأثرية الموجودة حالياً في أغلب المدن الأثرية القديمة، كصبراتة، ولبدة، وقورينا، وشحات أكبر دليل على ازدهار المسرح. وتأثر المجتمع الليبي بوجود تلك المسارح .
ودخل المسرح إلى البلاد في العصر الحديث خاصة خلال حكم الدولة العثمانية عبر نوعان من الأعمال الأدبية ، أولهما عملية التمثيل على خشبة المسرح، والثاني النص المسرحي نفسه، كما وجد إلى جانب ذلك فن القراقوز، وهو من الأعمال الاستعراضية.
وكانت الفرق الفنية والمسرحية سواء المحلية، أو القادمة من الخارج تقدم فنّاً على مسرح تم إنشاؤه في عهد الوالي عثمان باشا الساقزلي ( 1650 – 1672) عام 1654 الذي يقع بشارع سوق الترك رقم 122، وله مدخل آخر بسوق الحرير رقم 26، وتتسع قاعته لحوالي 500 كرسي، وشرفة، وبه مدرج يسع 300 كرسي .
إلى جانب ذلك يوجد مسرح أمبوراخ الكائن بزنقة الحمري قرب مدرسة عثمان باشا بمحلة باب البحر، وكذلك مسرح سوق الترك بزنقة ميزران الذي قدمت فيه فرقة طرب بتاريخ 05 ـ 03 ـ 1908 قادمة من الإسكندرية عن طريق البحر أغلب عروضها الفنية الغنائية، وعرفت في الأوساط الفنية بطرابلس باسم فرقة المطربة ( طيره ) ، وكانت تقيم حفلاتها في فندق القرقني بسوق الترك وراء مصنع البارود القديم، ويكون حضورها في المدينة موسماً للغناء، وإقامة الحفلات الفنية .
انضم إليها بعض الشبان المهتمين بالفن بطرابلس لمساعدتها على المسرح، حيث بقيت هذه الفرقة مدة طويلة بطرابلس ولاقت إقبالاً شديداً، وسمح لها أيضاً بإحياء حفلات الأعراس، وقد حفظ عنها كثير من الأدوار والأغاني التي كانت ترددها، فأصبحوا هم بدورهم يرددونها في الاحتفالات الفنية بعد سفر الفرقة.
وقِدمت عام 1908 فرقة من مصر للتمثيل برئاسة سليمان القرداحي، وقامت بجولة مسرحية في الولاية وقدّمت عروضاً مسرحية في الفضاءات .
وتضامناً مع مقاطعتي البوسنة والهرسك التي قامت الدولة النمساوية بضمها إليها، قام العمال بميناء طرابلس البحري بالإضراب، وعدم تفريغ البواخر النمساوية الراسية بالميناء، ومقاطعة بضائعها، وفي اثر ذلك قامت فرقة التمثيل العربي بطرابلس التي كانت برئاسة المحامي محمد قدري رئيس تحرير صحيفة تعميم حريت ، بعرض مسرحية ( شهداء الحرية )، وقدمت مداخيل عرض هذه المسرحية لتغطية أجور العمال بالميناء، وتعويضاً للأضرار المادية التي لحقت العمال نتيجة توقفهم عن العمل .
أما رواية صلاح الدين، ورواية ( حمدان ) التي تمثل شهامة العرب في أبهى مناظرها فقَدْ تَمَّ عرضها من إحدى الفرق المصرية التي زارت الولاية، ورواية وطن  قامت بعرضها الفرقة المسرحية بطرابلس بمناسبة قدوم الطرّادة الحربية الدنماركية ( هايمدان ) للولاية، وكان على متنها الأميـر ( أوسل ) من العائلة المالكة للدنمارك، إكراماً لهؤلاء الضيوف، وحضرها جمع من القناصل الأجانب، وأعضاء الحكومة، وجمع غفيـر من الأهالي، وقبل رفع الستارة تقدم المحامي محمد قدري بخطبةٍ رحب فيها بالضيوف، ووضح في خطابه استعداد المسلمين للرقي العقلي، وأنهم أقرب الشعوب إلى حسن المعاملة، وأبعد الأمم عن التعصب الأعمى، وأن كل ما يرميهم به أعداؤهم من الأوصاف الذميمة إنما كان من تأثيرات إدارة الاستبداد، إذ كانت التقارير الكاذبة لا نهاية لها، وكان الإنسان لا يأمن على نفسه وماله لحظة.
وبعدها جرى رفع الستارة، وتمثيل الرواية فأجاد الممثلون، ونالوا استحسان الحاضرين، وإعجابهم، وكان من ضمن فصول المسرحية فاجعة انتحار أحد المسجونين حيث قدم نفسه فداءً في سبيل نيل الحرية.
زار مدينة طرابلس عدد من أبرز الفنانين العرب، وأغلب هؤلاء الفنانين كانوا في الطليعة، أو القمة من حيث المقام الذي كانوا يمثلونه في عالم الموسيقى والطرب، وفن التمثيل، والغناء العربي، وقوبل هؤلاء بما يستحقونه من الحفاوة والتكريم من جميع الأهالي، وأقام لهم بعض هواة الفن والأدباء ، الولائم والحفلات احتفاءً بزيارتهم.
تناول أحد المثقفين في صحيفة الترقي مقالاً عن المسرح أو فن التشخيص كما يسميه نقاد تلك الفترة، أظهر فيه الكاتب سعة إطلاعه، ومعرفة بتاريخ المسرح ونشأته من لدن اليونانيين، وقدم لقرائه عرضاً تاريخياً أجمل فيه أطوار نمو الحركة المسرحية، ثم تعرض لهيكل المسرحية، وتصاعد عقدة الصراع أو ما يسميه التشوق المتدرج، إلى غير ذلك من الأصول الفنية لل

المزيد


الجمعة الأخيرة

أيلول 25th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

الجمعة الأخيرة …
تأتي الجمعة الأخيرة من شهر رمضان لعام 2008 .. هذا الشهر الذي ارتبط .. بالصيام والقيام والدعاء والتذرع إلى الله بقبوله .. هذا الشهر الذي أرتبط بالأكل والشرب ولبس الجديد في العيد .. والسؤال الذي يطرح نفسه . ترى هل كان الشهر عندما فرض مثله الآن في عام 2008 ؟ والإجابة في اعتقادي إنه أصبح مكلف جداً ..
تأتي هذه الجمعة الأخيرة …
ولا أريد أن أخوض في شق الارتباط الأول فيما يخص العبادة .. ولكني أستسمجكم عذراً في نقاش الشق الثاني لاسيما فيما يخص مصروفات الشهر الكريم والتي تتلخص في المواد الغذائية وشراء الملابس والتي أصبحت مكلفة جداً ويصعب الإيفاء بها من قبل نسبة كبيرة من الأسر الليبية
          فبالرغم من قدسية هذا الشهر وما تصحبه من هالة من القداسة نتيجة تراكمات دينية وتراثية تجعل من كافة الأسر تقف أجلالاً واحتراما إلا إنه قد يعجز بعضها في بعض الأحيان عن استكمال الشهر بنفس حيويته عند استقباله ….
          فالأسرة الليبية استقبلت شهر رمضان 2008 بمصروفات لا تتناسب مع إيراداتها خاصة مع الارتفاع الكبير في ألأسعار هذا الارتفاع المخيف والذي صاحبه التأخير في صرف مرتبات بعض من الأفراد الذين يعتمدون في معيشتهم على مرتبات الوظيفة العامة …
          وبحسبة بسيطة نجد إن تلك المرتبات لا تكفي لمصروفات أسبوع واحد من شهر رم

المزيد


مقالات

أيلول 17th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

 
الإذاعات الليبية وبرامج رمضان المكررة
 
          تكرار مثل كل عام ولا جديد يذكر على مائدة الإفطار فوضى وتهريج وبلا هدف مقنع اللهم تقبل منا صيامنا حتى بلا برامج مرئية ولو فتحنا مجال لنقد تلك البرامج لما وجدنا وقت كاف لكتابة مئات الصفحات ولكن لنبداء في عجالة مراجعة برامج مائدة الإفطار الترفيهية .
حكايات البسباسي برنامج مسموع يعتقد معده أنه يوجه نقداً لاذع لمؤسسات الدولة ولكن يبدو إن هذا البرنامج المكرر كل عام منذ أكثر من أربعين عاماً لازال يراوح محله سر ولم يقدم جديداً ولا نقداً بل إن نقده ذلك يأتي في سياق الدعاية والإعلان ولا أعتقد إن هناك من يتابع هذا البرنامج باعتباره يبث وقت صلاة المغرب في مدينة طرابلس والمناطق المحيطة ناهيك عن لغة البرنامج الذي يقدم باللهجة الدارجة والتي في اعتقادي إنها أندثرت ولم تعد مفهومة عند الكثير من هذا الجيل ..
          إسماعيل العجيلي المكرر أيضاً مثل كل عام والذي يتقمص تلك الشخصية باستهزاء وهي الشخصية التي لم تعد موجودة في مجتمعنا … ولا الألفاظ والعبارات التي يطلقها السيد إسماعيل لا زالت متداولة في هذا الزمن بل هي شخصية فترة خمسينيات القرن الماضي .. عموماً هو أيضاً لم يقدم جد

المزيد


مقالات

حزيران 13th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

مدينة طرابلس كما رآها رحالة المانى منذ مائة سنة
                                                          70imag                  
 
          افالد بانزه شاب المانى في الثالثة و العشرين من عمره ركب السفينة المتوجهة من مالطا إلى طرابلس في 29 :02 : 1905 م وكانت ترافقه زوجته وعند وصوله إلى طرابلس نزل فندقا في المدينة القديمة قرب جامع صغير، و بعد ستة أشهر انتقل إلى المنشية ، وهى المنطقة الجديدة من مدينة طرابلس خارج السور حيث اجر هناك بيتا حتى رحيله في 31 : 03 : 1907
كان افالد مفتونا بأفكار عن الشرق راودت الكثير من الجغرافيين و المستشرقين الاروبيين في القرن التاسع عشر. و قد أراد أن يدخل عالم الشرق الغريب عن الأوربيين ، عبر طرابلس الغرب . كان بانزه مزودا بحماس الشباب وهو متأثرا بفكرة الصحوة و التفوق الاوروبى و متأثرا أيضا بالتفكير الاستعماري في ذلك الوقت.
سعى بانزه إلى تعلم العربية قراءة و كتابة و محادثة ، و كان خادمه صالح بن عبد الله الفزانى الذي تكلم الإيطالية بطلاقة و بعض الفرنسية عونا كبيرا له. تعلم بانزه الكتابة و كان يحمل كراسه أينما توجه يسجل فيه الكلمات الجديدة التي تعلمها بالاضافه إلى ملاحظاته الاجتماعية. سعى بانزه إلى تعلم طريقة التفكير الشرقية حتى قال و أخيرا توصلت إلى درجة التعود على أن اعبر عن أفكاري ببعض الجمل العربية و أصبحت بعض الحركات و التصرفات الشرقية جزء منى.
كان متحمسا و مثابرا لمعرفة هذا العالم الغريب عنه ،وكان مهتما بالقضايا الانتروبولوجية والاجتماعية ، و مما لاشك فيه أن وجود زوجته معه قد ساعده في اخذ فكرة عن العائلات الطرابلسية.
حاول بانزه في القيام برحلة إلى الدواخل تشمل فزان و برقة و لكن لم يتحصل على موافقة السلطات العثمانية . وكذلك حاول القيام سرا برحلة إلى غريان و منطقة الجبل الغربي برفقة زوجته و اثنين من أصدقائه الألمان تستغرق عدة أسابيع . و لكن المحاولة أحبطت في اليوم الثالث من الرحلة حيث داهم رجال الدرك مخيمه و أعيد إلى طرابلس بأدب بالغ و لكن بحزم.
غادر طرابلس يوم 31/03/1907 متوجها إلى مصر ، و لكنه رجع إليها في رحلتين في

المزيد


مقالات

نيسان 13th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

 

 538ima
هدأة الرضا
تهاني دربي
 
فوضى تعج البيت…تحاول أن تنظم… تعجز ….تجري وتلتفت ..ولا تعرف حتى لماذا يلتفت.. هل هي خائفة منه أن يلحقها أم يروعها ما آلت اليه الأمور.. لا تدري كيف وصلت لهذا المنحدر الغير قابل للترتيب….؟ هل العيب فيها …أم فيه.
هذا الذى كان يحلم لها..وكانت هي تكتفي بتنفيد الأحلام له…كثرت احلامه عليها حتي تضاربت .كانت في البداية تناقشه..كان يتظاهر بأنه يسمع .. ومع الايام أزداد جبروته ..وطغيان أحلامه وأصبح لا مكان لي آخرمعها ..وحتى تريحه وتريح نفسها .. انصاعت علي مضض ..لعنان أحلامه الجامح..فلم يكن أمامها الا التنفيذ…زمنا طويلا أباحه غبنها..كانت تفرده مكرهة.وبعضا من ترياق أمل كاذب كان يحيا فيها ويمنيها بأن القدر سيجازيها يوما خيرا على صبرها….وجاءت هديته المروعة في صباح يوما كما هو البركان عكس ما كانت تتمنى .. صفعة حارقة…على وجهها
سيدها لم يعد يحلم ولا يريد مجددا أن يحلم… يالها من كارثة ماذا تفعل بيومها؟.
الضربة أفقدتها الاتزان …جلست على أريكة العمرالطويلة والغير المريحة .. غير مصدقة ..كم حلما نفذت ..امتثالا لرغبته…لم تكن تستوعب وولم تكترث و لم تفهم أيا منها..فأنهارات أحلامه.على رؤوس كل من في البيت .لأنها بكل بساطة كانت أحلامه هو ..فعبث بها…. اقصاءه لهم..وقلة حيل

المزيد


مقالات

آذار 21st, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

956127

    تهاني دربي
  كيف نحب؟
الى كل من سألني ..كيف؟؟
أحساس ما من العذوبة يتشكل في داخلى دائما ..عندما أري هدأة السنين وهي تصوغ بأناملها تلك النظرة الحانية التي يتبادلها من بينهما تاريخ طويل من المحبة والأحداث…متوجا بها ..جهدا ومثابرة …أن تحب أمرا يحدث دائما ..فنحن لا نبذل جهدا في هذه المحبة ..لأنها تغزونا.تخترقنا دون إرادة منا .نحب آباءنا ..أمهاتنا..أخواتنا ..إخواننا .. أصدقاءنا ..عشاقنا ..أزواجنا ..أولادنا … بلادنا.. بلاد الأخرين أيضا..القائمة تطول جدا ..وتزدحم أحيانا.
البداية دائما سهلة مهما كانت صعبة..ولكن استمرارها دائما ما يشكل معضلة..أطفالنا تولد محبتنا لهم قبل ولادتهم تنمو كل يوم ولكن الحب وحده لا يكفيهم..عندما يولدون يأخذون كل حياتنا وعقارب ساعات يومنا تتشكل وفق احتياجاتهم البيولوجية والسيكولوجية..دون أن ننتظر إلا رضاهم السهل…وعندما تبدأ شخصياتهم في التكون..وتجتاحهم تلك الهرمونات الهائجة….يبدأ الصعب ..إنهم يتشكلون بهيئة مغايرة لنا..قبولنا بما يختلف عنا فيهم وغير ضار لهم …هو أول تنازل عقلي حقيقى تقدمه ذواتنا ل

المزيد


مقالات

آذار 10th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

هل تصل رسالتي؟!
الكاتبة : خديجة بسيكري
المدن التي تخنق عشاقها لا تتنفس !!.. هل يصلح هذا العنوان مفتتحاً لقصيدة ؟ وهل يجوز لي أن أكتب بصراحة مطلقة  كثيراً خوفاً من الرمي بالــ و الـــ  وكل التهم الجاهزة .. واستنجدت بكل مصدات الحرية في داخلي وسدود اللا وأعمدة الممنوع أن تقمع في تلك الرغبة وتوسلت القصيدة أن تنصاع لي لأننا نخبىء نحن الشعراء في قصائدنا ما تفضحه المقالة الواضحة الخطوط الصريحة المعاني المكشوفة الستار ..
لهذا أخيراً اكتشفت فالفرق في الرغبة بكتابة القصيدة أو المقالة الصحفية رغم أنني شخصياً أميل إلى كتابة الاثنتين بروح شاعرية .. المهم دائماً ما تؤلمني رؤية الشباب يتلظون بصهيد شمس القايلة في حدائق مدينتي لاقتناص لحظة لقاء بعيداً عن عيون الرقباء ومتصيدي اللحظات الجميلة ..
وكم آوى ليل الشواطىء همسات عاشقة وجلى .. وكم تنقّب الحب في محاولة ساذجة لعدم لفت النظر .. حتى أنني اعتقدت أول الأمر أن من شروط الجلوس على البحر ارتداء النقاب !!


المزيد


مقالات

آذار 3rd, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

لماذا لا يحدث عندنا ؟                        
 
في عام 1968 طُلب من الرئيس الفرنسي شارل ديغول أن يأمر بسجن جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي المعروف تمهيداً لقمع ثورة الطلاب . رد ديغول : لا يسجن سارتر لأنه رمز من رموز فرنسا .
كان يمكن لديغول يومها ان يتصرف تصرفاً دكتاتورياً مثل أي دكتاتور أجاز لنفسه كبت أنفس حرة . لكنه تصرف بحنكة سياسية . ليبين ان السلطة السياسية بحاجة الى سلطة النص .
هذا حدث في فرنسا قبل أربعون عاماً والسؤال هل نحن قادرين على فعل ذات الفعل الذي قام به ديغول آنذاك ؟ بالتأكيد سوف تكون الإجابة لا . ولكن لماذا ؟ السؤال الآخر المحير لماذا نحن غير قادرين على فعل الفعل ذاته ؟ ولماذا نتخذ دائماً موقف معادي من الرأي الآخر ؟ أليس من الممكن أن يكون الرأي الآخر صائب ؟ ثم لماذا نصدر أحكاماً مسبقة على الرأي الآخر ؟ ونصادر ذلك الرأي قبل أن نتبين حقيقته .
المفارقة العجيبة لا يحدث هذا الآن عند أغلب الأنظمة العربية حتى التي تدعي الديمقراطية، في المقابل يحدث ذلك في دولة إسرائيل بالرغم من الانتقادات التي توجه لديمقراطية الدولة العبرية المحسوبة على ديمقراطية الغرب . وفي اعتقادي المتواضع إن ذلك هو ما جعل هذه الدولة تتفوق علمياً وعسكرياً على كل الدول العربية مجتمعة حدث ذلك في إسرائيل الآن . ففي خلال الأيام الماضية أصدرت وزيرة التعليم في إسرائيل يولي تمير تعليماتها إلى المعلمي

المزيد


مقالات

شباط 5th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

 تساؤلات إلى الدكتور وهبي البوري
 
وددت هنا أن لا أترك لهذه الجملة أن تمر مرور الكرام حتى وأن لم ينتبه إليها أحد ، فانا أكن كل التقدير والاحترام للسيد الدكتور وهبي البوري أطال الله في عمره ولكني عند قراءتي لمقالة الإدارة البريطانية في برقة 1-4 والمنشور بموقع صحيفة ليبيا اليوم الالكترونية بتاريخ 24-01-2008م  لفت نظري عبارة لم أفهم ماذا تعني وكانت هذه العبارة قد جاءت - وأنقل هنا الآتي .  
" هُزمت القوات الإيطالية و الألمانية في العلمين و انسحبت قواتهم من برقة و احتلت القوات البريطانية بنغازي في نوفمبر عام1943م للمرة الثالثة و الأخيرة، و شعرت القيادة الإيطالية بالهزيمة الكاملة فأمرت جميع الإيطاليين المقيمين في برقة بالسفرإلى طرابلس بما فيهم الثلاثين ألف مُعمر الذين جاء بهم بالبو للاستيطان بالجبل الأخضر والذين قُوبلوا فى طرابلس بالزهور و الموسيقى."
سيدي منْ قابل منْ؟ هذه العبارة من غير اللائق أن تكتب هكذا وتبقى مبهمة الفهم، من الذي قابلهم في طرابلس؟ جملة غير مفيدة بتاتاً تضع العديد من التساؤلات أمام القاري ومن الممكن جداً أن تخرجه من طوره أحيانا والسبب إنك لم تكمل بقية العبارة ، فالمقابلة كانت قطعا من قبل المستعمرين الفاشست في طرابلس وليس من قبل أهالي طرابلس من الليبيين والذين هم أيضاً كانوا قد أكتتوا بنار المستعمر البغيض الذي هجر وأعتقل وشنق مئات الآلاف من هذا الشعب سواء ك

المزيد


مقالات

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , مقالات

   
 لذلك كله اعلنت الحياة
خديجة بسيكري
   
 
 أعلنت الحياة رغم كل اللاءات »والزناقي اللاطمة« والإشارات الإجبارية بالرجوع والغمزة واللمزة  .. إلا انني أعلنت الحياة وأن الغروب ساعة دلالي وأن الشروق ابتسامي الممتلئة بي .. وأن الليل دفئي وسكينتي والجمال غايتي والنشوة نكهتي الصباحية .. لن انبطح على أرصفة الرتابة وحروف العلة وأدوات الاستفهام .. وأتحول إلى لام تعسيرية لكل ابتهاجاتي وانطلاقاتي وحتى جراحي !!لن أوارب ذاتي ..
 لن أخجل منّي .. لن أتلصص من ثغر روحي حتى ابيح لها السمو والارتقاء .. ولن اعتمد في مدائن قلبي إلا خرائط صدقي ومواثيق محبتي ..
اعلنت الحياة لشدة ماصرعني الموت وانهكتني البشاعة ودحرتني إلى مكامن غربتي المواجع .. اعلنت الحياة  والعشق أول بنود بيان ثورتي الناطق بلسان ذاتي .. المفصح عن هوية روحي المتفجر برغبتي الحقيقية في الحياة .. في أن أخلق جنتي ومحبتي .. أن ابتهج بالكون واحتفي بجماله .. أن لاتقف الوجوه القبيحة فيما بيني وبين متعتي .. في أن »أُسبِّح بحمد ربي« بأن أسبح في ملكوت جمال عطاياه وأن ابتهج بمنحه لي كل هذا البهاء .

المزيد





شكراً لزيارتكم للمدونة