بدل أن تلعن الظلام أشعل شمعة
مثل صيني
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
اغاني ليبية
تشرين الأول 21st, 2009 كتبها المختار الجدال نشر في , غير مصنف,
نيسان 19th, 2009 كتبها المختار الجدال نشر في , غير مصنف,
|
السيد كاروفلو* حاكم جزيرة اوستيكا
|
|
وثيقة رقم 42
تظل الرحلة إلى المنفى مليئة بالأسرار والطلاسم، التي لابد لها من أن تتكشف يوم وسيظل المنفى قضية معلقة في أعناق الأجيال من الايطاليين والليبيين للوصول إلى الكشف النهائي عن هذه المأساة بكل جوانبها، فالإنسانية ليس لها وطن معين تنمو به وإنما هي موجودة دائماً في صور الرحمة ووطنها قلوب بعض البشر الذين ينسون أنفسهم ويؤدون واجبهم الإنساني حتى على حساب أوطانهم وشعوبهم .
علينا أيضا أن نستعيد المشهد في أرض المنفى في تلك الجزر المهجورة و الخالية من السكان ومن بين تلك الجزر أوستيكا في سيشيليا والتي كانت تدعى استيودس ذكرى للمنفيين من قرطاجة الذين تم نفيهم في القرن الرابع قبل الميلاد ليموتوا جوعا وأطلق عليها الرومان اوستيكا ومعناها اللاتيني الأرض المحروقة لكثرة الأحجار السوداء عليها .
فبالرغم من التودد الذي أبداه الإيطاليون إلى الليبيين، ومخاطبتهم باسم الدين، والتأكيد على احترامهم الشرائع والتقاليد الدينية، ومحافظتهم على الحقوق والحريات الشخصية والمدنية، والتلويح بالآمال العريضة التي تعقدها إيطاليا لمستقبل ليبيا في ظل نهضتها، والنعيم الذي ينتظر الليبيين في كنف السيادة الإيطالية، إلى غير ذلك من وسائل الخداع والوعود الكاذبة.. ففي الوقت الذي كان قائد الحملة يصدر هذه التصريحات كان جنوده يرتكبون أبشع المذابح، ويقترفون أفظع الجرائم ضد أهالي البلاد من المواطنين العزل.
نقلتهم سفن غير معدة أصلا لنقل البشر وبلا مبرر أو جرم اقترفوه وقامت بتكديسهم في قاع السفن فوق بعضهم البعض دون احترام لكرامة الإنسان ومات العديد منهم في عرض البحر قبل الوصول إلى الجزر النائية والمهجورة وقام الجنود بإلقاء جثث الموتى في البحر دون تسجيل أسمائهم أو معرفة هوياتهم .
آذار 19th, 2009 كتبها المختار الجدال نشر في , غير مصنف,
المجتمع والدولة والاستعمار في ليبيا دراسة في الأصول الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لحركات وسياسات التواطؤ ومقاومة الاستعمار هذا الكتاب لمؤلفه الأستاذ الدكتور علي عبداللطبف أحميدة - أستاذ العلوم السياسية بجامعة نيوانجلاند - كان النافذة التي أطل منها المؤلف على المجتمع الليبي وعرف عن طريقه من قبل أغلب المثقفين الليبيين قبل عقد من الزمن حتى وأن كان الكتاب لا يزال لم يتداول بشكل علني داخل البلاد وبلا سبب مقنع يدعوا للتعتيم عليه فما أن يذكر علي عبداللطيف أحميدة حتى يرتبط الاسم بالكتاب المذكور.
والكتاب كان دراسة أكاديمية وافية تناول فيها المؤلف المجتمع في ليبيا وتتبع الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومقاومة الاستعمار والدراسة في مجملها لم يعتادها مثقفو ليبيا واكاديميها ونظرا لما توفر للمؤلف من وثائق تاريخية ومنهجية حديثة ومتطورة وما توفر له من حرية في البحث، ظهر الكتاب بشكل متميز وصار مرجعا لكل من يتناول تلك الفترة من تاريخ ليبيا.
وكنت قدر عرفت د. علي عبداللطيف من خلال هذا الكتاب.. وفي المحاضرة التي ألقاها بقاعة المجاهد بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية يوم الأربعاء 11/03/2009 وفي حضور عدد كبير من المهتمين لم يخرج المحاضر عن نفس الإطار المنهجي فقد تناول موضوع الاتجاهات النقدية في دراسة العلوم السياسية في الجامعات الأمريكية.
تناول المحاضر المؤسسات الأكاديمية وحياديتها ودورها في تنبيه المجتمعات لتصحيح مساراتها باعتبار إنها بيوت للخبرة وتجمع نخب متميزة، وقارن بين دراسة العلوم السياسة ومدارسها المختلفة عند الأوربيين. وتتبع في محاضرته حركة تحديث المجتمع الأمريكي في أوساطه المختلفة مما أدى إلى ظهور المجتمع بالشكل الذي نراه عليه الآن.
وتطرق المحاضر إلى حركات السود المختلفة عبر تاريخ أمريكا ونضالهم من أجل الحصول على قدر من الحرية والاند










