أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقائه أشد منك لهفة على هذا اللقاء 

صفحات من تاريخنا

تموز 3rd, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

المرأة الليبية في نهاية القرن التاسع عشر
 tt4a
يبدوا إن وضع المرأة من بين أكثر الأمور غموضاً خلال تلك الفترة فبالرغم من إن المرأة كانت تؤدي دوراً هاماً في المجتمع فهي الأم والزوجة والأخت والابنة ولكنها لم تحض بقدر كاف من الأهمية في تقرير مصيرها في اختيار شريك الحياة أو الانفصال عنه وفي مختلف أمورها الأخرى .
فالزواج بالرغم من أنه ظاهرة اجتماعية أقرتها جميع الديانات، جميع الأسرة هي المسئولة  عن اختيار شريكة حياة ابنها والتي لم يكن قد رآها طيلة حياته فقد كانت الأسرة تقوم بالخطوات الأولى لاختيار العروس بعد أن تكون قد أعجبت الأسرة بأخلاقها وصفاتها وغالباً تكون العروس من الأقرباء وعادة ما توافق العروس دون أبداء الأسباب إلا ما ندر ، حيث إن ثقافة المجتمع لا تسمح بعرض موضوع الخطبة على الفتاة أو أخذ رائيها وعليها التنفيذ والانصياع .  
وقد تختلف المهور من عقد لآخر حسب الوسط الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيش في الأسرتين المتصاهرتين فربما كان المهر شكلياً أو فعلياً وذلك حسب درجة قرابة العريسين ويشتمل المهر على ما يقدمه العريس لخطيبته من ملابس وحلي .
وتساهم أسرة العروس وفق ما تفرضه التقاليد الاجتماعية في تجهيز ابنتهم من ملابس وحلي وأثاث وقد تكون عملية مكلفة للأسر الفقيرة فربما تضطر للاستدانة وشراء ما يلزم ابنتها

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الثاني 17th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

 
لماذا عاشوراء ؟
 
   شيشباني في هون
          الاسم قطعاً جاء من كونه اليوم العاشر من محرم وهذا لا يختلف عليه اثنان ولا يمكن بأي حال من الأحول أن يكون لذلك معنى آخر .
جرت العادة عندنا في المجتمع الليبي الاحتفال بيوم عاشوراء ولهذا اليوم طقوس نقوم بها دون معرفة حتى أسباب إقامتها ولماذا ؟
من هذه الطقوس صيام عاشوراء وطبخ الفول ليلة عاشوراء والعصيدة في صباح اليوم التالي والشيشباني وتجول الأطفال على البيوت وهم يرددون تلك العبارات التي لا معنى لها .
والتي منها : شيشباني ياباني هذا حال الشيباني هذا حاله وأحواله وربي يكثر في ماله . ولم أقهم معنى أن يكون الشيباني من اليابان ولماذا ؟ ولماذا يكثر من ماله في هذا اليوم بالذات ..
               عاشوراء عاشورتي تملالي داحورتي
                داحورتي مليانة بالششي والعصباني
وتختلف الكلمات من مكان لأخر ومن قرية لأخرى ومن مدينة لأخرى في بلادنا .
وعادة أخرى في بعض المناطق لا يطبخون في هذا اليوم أي شي في كسكاس مقفول خوف من أن يقفل عليهم العام وتبقى عادات أخرى ..
ومن الواضح بعد البحث عن أسباب عاشوراء مايلي :-

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الثاني 13th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

بدايات التحرك السياسي في طرابلس الغرب
في العهد العثماني الثاني
د. محمد الكوني بالحاج
د. محمد الكوني الحاج
المتتبع لبدايات العمل السياسي يدرك أن الأهالي بالولاية يحسّون بالخطر، ولاسيما في هذه المرحلة بالذات حيث إن المنطقة سبق وأن ابتليت بالاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830، ثم بتونس عام 1881، ثم الاستيلاء الفرنسي على تشاد والنيجر جنوب الولاية، ثم الاحتلال الإنكليزي لمصر عام 1882. وبذلك أصبحت الولاية معزولة، ويحيط بها الخطر الأوروبي وخاصة الإيطالي، والذي بدأت ملامحه تبدو بالسيطرة على بعض الموارد الاقتصادية للولاية من خلال افتتاح ( مصرف روما )، وإقامة العديد من المصانع لزيادة نشاطها الاقتصادي، وكذلك نشاطها الثقافي من خلال افتتاح المدارس وإصدار الصحف التي تعتبر البوق المسلط لتمرير ما ترغب فيه، إضافة إلى ذلك النشاط المكثف للبعثات الأوروبية ذات الصبغة الدينية والتعليمية والخيرية بالولاية.
تفيدنا مراسلات المكلف بالشؤون القنصلية الفرنسية في تونس بتاريخ 19 ابريل 1876 بأنه: " من حين لآخر تدور تكهنات مفادها أن أولاد صالح الذين يمثلون عرشاً صغيراً ـ وهم يمثلون جزءاً من المثاليث ـ أعلنوا أنهم مستعدون للزحف على الجزائر لنجدة إخوانهم هناك. وقد حدد هذا الزحف ببداية موسم الحصاد، وهنالك معلومات أخرى وردت إلينا تذكر أنه سوف ينضم للمجموعة ما قوامه خمسة عشر ألفاً من الفرسان، وألفان من المشاة من منطقة طرابلس يليهم مقاتلون آخرون، وذلك لاستعادة الجزائر من (الفرنسيين ). ولا شك أن الرخاء والنعمة التي يتمتع بها السكان هنالك خلال السنوات الماضية نتيجة تلاحق سنوات الوفرة وازدياد الإنتاج والمحاصيل الجيدة مكنت الأهالي من الاستقلال".
تثبت هذه المراسلات واقع شعور الليبيين حيال إخوانهم في بلاد المغرب العربي، وأنهم كانوا دوماً على استعداد لنجدة إخوانهم في الجزائر وغيرها، وفي الواقع لم يكن هذا الشعور قصراً على الليبيين وحدهم. بل إن سائر أبناء الشمال الأفريقي يشتركون في ذلك، فبعد احتلال الجزائر بحوالي خمسين سنة لم ينس هؤلاء جميعاً أن ما يهدد بلداً يهدد أيضاً البلد المجاور، ويلاحظ أيضاً من جهة أخرى أنه رغم قلة وبطء المواصلات فإن المسافات الطويلة لم تمنع تنقل كل أنواع الأخبار والمعلومات بين الشعوب.
وعلى أثر احتلال فرنسا لتونس حدث صدى كبير بين الأهالي حيث تجاوبوا مع أشقائهم في محنتهم، وشعروا بالخطر على مقربة منهم، وصدرت عنهم ردود فعل غاضبة، فشهدت الولاية " قيام مظاهرات ضد الروم" الأوروبيين تعبيراً عن هذا التجاوب وطالبوا بمد يد العون لتونس، وفي محاولة لتهدئة الوضع المتفاقم أمرت الولاية رئيس بلدية طرابلس أحمد النائب للسفر إلى تونس في مهمة رسمية، للوقوف عن الوضع هناك، وذلك لما يتمتع به النائب من ثقة الأهالي، وحسّ وطني غيور، وهنا برزت على السطح مشكلة الهاربين من ضغط الاحتلال الفرنسي، وتوجههم إلى الولاية طلباً للأمان والمساعدة من أشقائهم وبالتالي تتابع جهادهم معاً ضد الاحتلال، إلا أن السلطات العثمانية نتيجة لتدفق أعداد هائلة ما يزيد عن مائتي ألف مهاجر قد شعرت بأن هذا سوف يحرجها مع فرنسا من ناحية، ويحتاجون إلى صرف مساعدات هائلة من ناحية أخرى، وبذلك عملت الحكومة العثمانية التخلص من هذا العبء الثقيل بتشجيع المهاجرين على العودة إلى ديارهم أو توطينهم بعيداً عن مناطق الحدود حتى لا يكون لديهم مجال لجهاد الفرنسيين والاحتكاك بهم.
اتفقت هذه السياسة العثمانية مع سياسة فرنسا تجاه هؤلاء المهاجرين التي تولى تنفيذها في طرابلس القنصل الفرنسي" لاكو".
ومن المهم الإشارة إلى أن الأهالي بالولاية اتخذوا موقفاً مخالفاً لكل من موقف الدولة العثمانية وفرنسا، حيث أُحسِنَ استقبال هؤلاء المهاجرين، وشجع على استمرارهم في الجهاد ضد المحتل الفرنسي، مطالباً الدولة العثمانية بدعمهم، معتبراً أن بقاء المهاجرين في طرابلس بمثابة عدم اعتراف الدولة العثمانية بفقدان تونس وبعزمها على استعادتها وتحريرها من الاحتلال الفرنسي. وقد برز هذا جلياً أثناء محاكمة أول تنظيم سياسي بالولاية حيث أفاد أحد أفراد هذا التنظيم من خلال التحقيق معه شعوره نحو إرجاع التونسيين المهاجرين إلى موطنهم وهو إبراهيم سراج فقال:" كما إني لا أعلم ماذا أراد حكام طرابلس أن يكتب أهل الديانة في كتبهم، والمؤرخون في كتبهم، ماذا يقول أهل السياسة، فهل أرادوا أن يقول أهل الديانة أن الله فرض الهجرة على التونسيين وأن حكام طرابلس منعوها، وأرجعوهم، أم هل أرادوا أن يقول المؤرخون أن التونسيين استغاثوا بالدولة العلية في سنة كذا، وأنها أرجعتهم بعد أن أساءت حالهم، وأنها لم تسع أدنى سعي في راحتهم وإلا لما رجعوا. أم أرادوا أن يقول السياسيون أن بعض رجال الدولة العلية الذين كانوا سبباً في رجوع التونسيين قد خفي عليهم إن بقاء التونسيين في طرابلس بمنزلة بقاء تونس تحت يدها، وأن رجوعهم بمنزلة ذهاب طرابلس والعياذ بالله. ومن المعلوم أن التونسيين لما كانوا مقيمين في طرابلس كانوا يعدّون أنفسهم من أول عساكر الدولة العلية الصادقين، وكانوا يتمنون أن تدربهم على السلاح الجديد بالكيفية التي تريحها وتريحهم". كان هذا هو المنطق الشعبي تجاه إخوانهم، حيث أحيت الشعور الوطني، وكان من مصلحة الحكومة مسايرة هذا الشعور، وهنا تصاعدت ردود الفعل الغاضبة ضد الفرنسيين حيث تم قتل رئيس إرسالية الآباء البيض التابعة للكاردينال" لافيجري" بغدامس عام 1881.
وعلى أثر ضرب مدينة الإسكندرية واحتلال الإنكليز لمصر عام 1882، ازداد الغضب في نفوس الأهالي، وسيطرت على الجاليات الأوروبية حالة من الفزع، فأسرعوا إلى النزوح من طرابلس، ولجأ قسم منهم إلى جزيرة مالطا لمراقبة تطور الأوضاع من هناك، وقامت مظاهرات غاضبة، وتمت مداهمة بعض متاجر الأوروبيين. وفر الأجانب من مدينة بنغازي أيضاً نتيجة لحالة الغليان العامة بين الأهالي، ثم عادت الحالة إل

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الثاني 12th, 2008 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

 

العملات والنقود المستعملة في ولاية طرابلس الغرب 
خلال العهد العثماني الثاني*
 شهد التبادل التجاري بين ولاية طرابلس الغرب، والمناطق الأفريقية فيما وراء الصحراء نشاطاً كبيراً، خلال فترة العهد العثماني الثاني، وخاصة خلال السنوات التي شهدت استتباب الأمن على طرق القوافل الصحراوية، وقد ساعد على ذلك انتشار الواحات التي مثلت المحطات التجارية التي يتم فيها التزود بالمؤن والمياه واستبدال الجمال المتعبة بأخرى، وكذلك توفر الأسواق في المراكز العمرانية على طول طرق القوافل، كما ساعد على ذلك توفر البضائع المستوردة عبر موانئ الولاية، وما يقابلها من بضائع أفريقية في المناطق الأفريقية فيما وراء الصحراء، وقد استخدمت العديد من العملات التي كانت متوافرة خلال تلك الفترة في عمليات التبادل التجاري، كما استخدمت ذات الموازين والمقاييس المكاييل المتعارف عليها في العهد العثماني الثاني
ونتناول هنا العملات والنقود المستعملة في ولاية طرابلس والسائدة في المعاملات التجارية خلال العهد العثماني الثاني خاصة في طرابلس وغدامس وغات ومرزق وسوكنة وما يتبعها من مراكز حيث يوجد العديد من العملات منهاالمستخدم ومنها غير المرغوب فيه في بعض المناطق نظراً لصعوبة صرفها أو استبدالها.أما النقود المتداولة في التجارة في ولاية طرابلس الغرب فكانت توجد أنواع مختلفة من العملات الأجنبية من الذهب والفضة، وكانت الليرةالعثمانية والانكليزية والفرنسية، نقوداً متداولة بين الناس وهي حسب الجدول الاتي يوضح العملة ا

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الأول 29th, 2007 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

 

إحصائيات تاريخية
ذكرت جريدة طرابلس الغرب في عددها 2930 الصادر بتاريخ 12 فبراير 1953  بأن ليبيا عام 1950 وهذا يعني قبل الاستقلال إن اقتصادها يساوي الإحصائيات التالية .
-       إن في ليبيا 10 ملايين شجرة نخيل تنتج 37 إلف طن.
-       بلغ إنتاج الحمضيات 5 ألاف طن.
-       45 مليون شجرة من الكروم
-       جربت زراعة التبغ ونجحت

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الأول 27th, 2007 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

شخصيات إعلامية

داود اسعد ومجلة الفنون

ولد في طرابلس الشام ونشأ في كنف والده الذي كان من رجال القضاء، وتلقى تعليمه الأول في المدرسة الرشدية بطرابلس، ثم أكمله في العديد من المدن التي تنقل إليها والده فدرس في بيروت ودمشق واستانبول، وكان له شغف خاص باللغات، فأجاد منها، اللغات التركية، والفارسية، والإيطالية، والفرنسية، والإنجليزية، وله إلمام باللاتينية، فضلاً عن اللغة العربية.
عمل معاون وكيل مكتوبجي، وأصبح في آخر العهد العثماني " مميّز قلم" أي رئيس الكتاب والمحررين بالسراي الحمراء، كما شغل وظيفة مديراً للمعارف في ولاية ازميت التركية .
اقترن اسم داود اسعد في تاريخ الصحافة الليبية بإنشائه أول مجلة في تاريخ ليبيا هي " مجلة الفنون"، أواخر القرن التاسع عشر، وكان معظم المنشور فيها من المقالات مترجمة عن صحف ومجلات وكتب أوربية حديثة، وتولى أمر المجلة بنفسه، وكانت من الشهرة والذيوع، أن نقلت المجلة

المزيد


شخصيات إعلامية

كانون الأول 19th, 2007 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

عبدالله جمال الدين الميلادي
 رائد المسرح الغنائي في ليبيا
 

      عبدالله جمال الدين الميلادي
ولد في طرابلس عام 1881 ودرس في المدرسة الرشدية ـ القسم المدني ـ ثم درس في المدرسة الإعدادية العسكرية، ثم واصل دراسته ونال شهادة عالية في علوم الشريعة الإسلامية. وبعد ذلك عمل في مأمورية الجمرك في طرابلس، ثم كاتباً في مكتب الإعداد، فمديراً للمال بواحة غدامس، ثم عاد إلى طرابلس وعمل مدرساً بمدرسة " العرفان"، فمديراًً لمدرسة " محمود شوكت " لدراسة اللغة التركية واللغة العربية.
يعد الميلادي رائد المسرح الغنائي، ومعلمه الأول، فهو من أوائل من وضعوا اللبنة الأولى في صرح الغناء الليبي الحديث. نشأ في وسط حي" كوشة الصفار " في المدينة القديمة بطرابلس ودرس اللغة العربية والشريعة الإسلامية عند أبرز مشايخها من أمثال: عبدالحفيظ الصيد، وعمر المسلاتي، والشيخ السماتي، ومصطفي الخازمي، والشاعر أحمد الشارف، وبرزت مواهبه الفنية منذ مرحلة مبكرة فلم يتردد بالاتفاق مع الشيخ علي سيالة على فتح مدرسة فنية لتنمية المواهب وفعلاً اتخذ من الزاوية القادرية مقراً، وفيها قام بتحفيظ الأناشيد والقصائد والمدائح النبوية بألحانها لتلاميذه، وبـرز منهم مختار المرابط، ومختار داقرة ، ومحمد زريق، وأبوبكر الازمرلي ومصطفى سويسي، و

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الأول 17th, 2007 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

 

تاريخ الاسواق التجارية في مدينة طرابلس

بين عامي 1840م وعام 1880م كان الأوربيون ينظرون إلى ولاية طرابلس الغرب،كبوابة تطل على الصحراء الكبرى، وطريق رئيسي لتجارة الرقيق التي مازالت هامة في ذلك الوقت، وعندما صدر القانون العثماني [1862م] بشأن الولاية، أنشئت المحاكم المدنية والجنائية ووضعت أنظمة للحكم المحلى، وأعيد تنظيم الولاية .
وأصبحت القوافل تسلك طرق تجارة القوافل عبر الصحراء، تحمل البضائع التي تنتجها المدن الساحلية من شمال الولاية، والبضائع الأوربية التي تستقبلها الموانئ المنتشرة على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط، وتتوجه جنوباً لتسويقها في الواحات الصحراوية، ومدن الأسواق في بلاد ما وراء الصحراء، حيث يتم استبدال ما تحمله القوافل القادمة من الشمال بالبضائع التي تنتجها البلدان الأفريقية، مثل مناطق برنو بمدنها كوكه، وكاتسينا، وزيندر ومناطق الهوسا، والمناطق الواقعة جنوبي تشاد مثل باقرمي، وكذلك مناطق التوارق الأزقر والهقار إضافة إلى التبو ومناطق وادي سوف الجزائرية وواحة توات، وتمبكتو في مالي و كانو في شمال نيجيريا، حيث يتم توزيع البضائع القادمة من ولاية طرابلس، إلى مناطق أفريقيا فيما وراء الصحراء ويقوم بتسويقها بأسعار رخيصة تجار عرب متجولون، وهى أرخص من تلك البضائع الانجليزية التي ترد من شاطئ غينيا. كما أن الطرق التي تسلكها القوافل إلى المن

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الأول 8th, 2007 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

ومضات تاريخية
 
أرجنتيني يصدر جريدة في طرابلس
في بداية القرن الماضي وصل إلى مدينة طرابلس رجل يدعى المستر كوزمان وهو من الأرجنتين وأصدر جريدة أسماها بروجريسو وصار يطعن في أعمال الحكومة الأيطالية وتدخلاتها في شؤون ولاية طرابلس الغرب ويفضح نوايا بنك روما .
وأعلن البنك صراحة عن تضايقه من التحقيقات التي تنشرها جريدة البروجريسو فتدخل القنصل الإيطالي لدى الولاية وطلب من الوالى طرده من الولاية حيث تم نفيه لكنه عاد في عهد الوالى إبراهيم باشا آخر الولاة قبل الغزو الإيطالي للولاية .

المزيد


صفحات من تاريخنا

كانون الأول 4th, 2007 كتبها المختار الجدال نشر في , صفحات من تاريخنا

 جرائد ومطبوعات

جريدة اللواء الطرابلسي

صدرت عام 1919

 

صدرت جريدة اللواء الطرابلسي كجريدة ناطقة باسم حزب الإصلاح الوطني في 9 أكتوبر عام 1919 واستمرت في الصدور حتى وصول الحزب الفاشستي إلى السلطة في ايطاليا وظلت تصدر لمدة سنتين ونصف .
        وهي جريدة سياسية أدبية اجتماعية واقتصادية كانت تصدر يوم الخميس من كل أسبوع في أربع صفحات من الحجم الكبير وكان مديرها المسؤل الأستاذ عثمان القيزاني تساعدة هيئة رسمية تمثلت في حزب الإصلاح الوطني الذي أدار الجريدة من مقره بمحلة أبي الخير، وأعتمدت في تمويلها على ما يرد إليها من حزب الإصلاح والأعيان عن طريق التبرعات والاشتراكات .
        وطبعت الجريدة بداية الأمر بالمطبعة الشرقية التي تقع بمحلة الأربع عرصات ويملكها اليهودي فرايم تشوبة ثم تولت مطبعة الترقي الوطنية لصاحبها محمد البوصيري طباعتها.
        وكان للجريدة مندوبين ومراسلين صحافيين للإلمام بإخبار المناطق المختلفة ومن هؤلاء : 1-

المزيد





شكراً لزيارتكم للمدونة