مقالات
كتبهاالمختار الجدال ، في 13 نيسان 2008 الساعة: 21:25 م

هدأة الرضا
تهاني دربي
فوضى تعج البيت…تحاول أن تنظم… تعجز ….تجري وتلتفت ..ولا تعرف حتى لماذا يلتفت.. هل هي خائفة منه أن يلحقها أم يروعها ما آلت اليه الأمور.. لا تدري كيف وصلت لهذا المنحدر الغير قابل للترتيب….؟ هل العيب فيها …أم فيه.
هذا الذى كان يحلم لها..وكانت هي تكتفي بتنفيد الأحلام له…كثرت احلامه عليها حتي تضاربت .كانت في البداية تناقشه..كان يتظاهر بأنه يسمع .. ومع الايام أزداد جبروته ..وطغيان أحلامه وأصبح لا مكان لي آخرمعها ..وحتى تريحه وتريح نفسها .. انصاعت علي مضض ..لعنان أحلامه الجامح..فلم يكن أمامها الا التنفيذ…زمنا طويلا أباحه غبنها..كانت تفرده مكرهة.وبعضا من ترياق أمل كاذب كان يحيا فيها ويمنيها بأن القدر سيجازيها يوما خيرا على صبرها….وجاءت هديته المروعة في صباح يوما كما هو البركان عكس ما كانت تتمنى .. صفعة حارقة…على وجهها
سيدها لم يعد يحلم ولا يريد مجددا أن يحلم… يالها من كارثة ماذا تفعل بيومها؟.
الضربة أفقدتها الاتزان …جلست على أريكة العمرالطويلة والغير المريحة .. غير مصدقة ..كم حلما نفذت ..امتثالا لرغبته…لم تكن تستوعب وولم تكترث و لم تفهم أيا منها..فأنهارات أحلامه.على رؤوس كل من في البيت .لأنها بكل بساطة كانت أحلامه هو ..فعبث بها…. اقصاءه لهم..وقلة حيلتهم… وعدم أيمانهم وآمانهم
تعودت أن تنفذ هي له ما يحب
حتى وان كانت لا تحب
لم يكون لها خيار آخر
والان …ما العمل ؟
ماذا تفعل بيومها والأيام القادمة ؟
كيف تتخلص من عادة أن يقدم لها كل شىء جاهزا للتنفيد فقط؟؟
هل تستجدي سيدها من جديد أن يحلم لها،أم تحاول هي أن تحلم ؟
كيف السبيل الى ذلك.. كيف لها أن تأخذ دوره وهي لا تمتلك أرضية مهيأة لتبدأ …
لتنطلق من جديد بعيدا عن كل ذاك القديم الكئيب؟
الصفعة كانت قاسية
يإلهي كم سيلزمها من وقت حتي تتعلم وتشعر بالأمان…وتنام …وتحلم ..وتتحقق
ثمة قوس قزح في السماء.. يناديك…قال لها تغريد عصفور حط اليوم على نافذتها
ومن تلقائها …نهضت في الذاكرة..قصتها مع هذا القزح
زمنا كانت فيه روحها موصولة بألوانه …قلبها كان مغزولا بألقه…تلك الجذوة الحارة ..كانت تتقد فيها ..ومعها كانت الأحلام ..تتقد حقيقة في مداها…كان ثمة أفق ..براح ..متسع .يقول الذى لا يتحقق اليوم ..أياما أخرى كفيلة به…
وفي غفلة من الزمان طارت الأيام ..وصفعت أجنحنها بقوة وجه الوقت.ولكن ماذا تفعل بهذا القلب الذى مازالت أمانيه معلقة هناك..ومازال قلبها يحب ألوانه ويلوذ بها ..من أمس تراكم ..تساعدها إطلالته المغواية…علي التسرب الي أعماقها ..حتي ينيره من جديد….فهل يفلح؟؟..هل ستمنحه أمانيها الأخيرة ليحققها ..إنها الآن لا تريد لنفسها الا هدأة الرضا…و لهم اليقين بأن الآتي سيكون أفضل مهما كان طريقهم الى أحلامهم وعرا…كم تتمنى الأ يخذلها هذه المرة أيضا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:50 ص
تهاني …نحن أيضا ندعو معك الأ يخذلك ويخذلنا هذه المرة….جميل الي حد الوجع ماكتبت….أبو كنزي
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 6:37 م
مقال راثع اختزل معانى ومضامين يصعب على القارىء العابر فهمها ولكنها تشبع فضول ذلك القارىء الذى يجيد السباحه فى الاعماق ويدرك كنه ما بين السطور ====مزيدا من التالق والابدع د فدوى