زريبيات
كتبهاالمختار الجدال ، في 10 نيسان 2008 الساعة: 08:56 ص

شعرك كيف عسكر دبــــــــــــي !
ترى لماذا ؟ الشاعر المبجل عندنا لا يتوفر لديه حس وطني بحيث ينتقي مفرداته بما لا يسيء لغيره من أبناء هذا الوطن . أم إن العقد الناتجة عن المساعدات التي قدمت خلال ثمانينات القران الماضي للشعب التشادي الصديق بدأت تؤتي ثمارها عبر تأثر الشعراء بما حدث .
فقصة هذا الشاعر أتت عندما كنت أستمع لبرنامج مباشر في أحدى إذاعاتنا المحلية واللقاء كان جيداً وتناول فيه الشاعر حكايته مع الشعر وتنطط عبر الكلمات والحروف والتباهي بنفسه حتى كاد أن يؤله نفسه في مجال الشعر .. والحقيقة أني لا أنكر إنه شاعر والكلمات تنساب عبر أثير الإذاعة لتملاء المكان عذوبة ولكن حدث ما لم أحمده ففي أحدى قصائده التي كان يلقيها على الهوى مباشرة وصف الشاعر محبوبته متغزلاً فيها بأوصاف رائعة عدا وصف واحد عندما وصف شعرها بأنه يشبه عسكر دبي . توقفت مشدوها لهذا الوصف ترى ماذا يعني الشاعر بعسكر دبي أي عسكر وأي دبي يقصده هذا الشاعر الفحل .. ليته ما قالها لأن هذه العبارة السيئة أسأت للشاعر وللإذاعة التي أجرت هذا اللقاء . والمشكلة الأكبر إن المذيع أعاد الكلمات وهو يتباهى بما قال الشاعر – شعرك كيف عسكر دبي – وتبعها بضحكة عريضة ملء شدقيه .
أعرف أن الشاعر كان يقصد سواد الشعر ولونه فهل كان يقصد كثافته وعدده ؟ أم إنه يقصد طوله ؟ أم إنه كان يراه قوياً مدرباً صلب المراس ؟ .
ونحن مجتمع بالتأكيد نتحسس من موضوع هذا الوصف الذي يتباهي ويفتخر بالعسكر وبدبي ولا داعي لان نذكر ما عانه المجتمع الليبي من تلك الفترة التي نحاول أن نتجاوزها . أو إن شاعرنا استهوته فكرة أن يذكرنا بما حل بمجتمعنا من ويلات نتجت عن مساعدتنا لعسكر دبي .
ألم يجد الشاعر مفردات أجمل وأروع ليصف بها شعر محبوبته ؟ وهل عقمت لغتنا العربية الثرية بالمفردات وصفاً يليق بتلك المحبوبة وشعرها حتى يصفه الشاعر بشبهه لذلك العسكر السيئ السمعة ربما لم يذهب الشاعر إلى تلك الأماكن حتى يتعرف عن كثب ماذا يعني أن تصف شعر محبوبتك في سواده وكثرته بعسكر دبي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زريبيات | السمات:زريبيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 10:44 ص
ربما يرى الشاعر فى عسكر دبى غير ماترى
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:13 ص
نقنك جبتها يامجهول عالفاهق