شخصيات تاريخية
كتبهاالمختار الجدال ، في 15 آذار 2008 الساعة: 10:07 ص
محسن ظافر المدني:
ولد بمدينة مصراتة في عام 1891، والتحق بزاوية جده محمد ظافر المدني في المدينة نفسها، وانتظم في المدرسة الرشدية، وكان ضمن الموفدين إلى استانبول لاستكمال تحصيله العلمي هناك، وبعد تخرجه عاد إلى طرابلس عام 1908، وعمل موظفا بإدارة البريد والبرق حتى عام 1910، انتقل بعدها للإدارة المالية ليعين مسؤولاً مالياً في قضاء النواحي الأربع.
عمل في المجال الصحفي، ونشر مقالاته في صحيفة " الكشاف " وكانت أغلبها منصبة على فضح نوايا مخططات الحكومة الإيطالية السياسية والاقتصادية التي تهدف لاحتلال البلاد، وحصل على رخصة إصدار صحيفة يرأس تحريرها بنفسه، سماها " الوقت " وباشر في أجراء الترتيبات اللازمة لذلك، ولكن الغزو الإيطالي لطرابلس حال دون ذلك، ذلك الغزو الذي طالما نبه إليه في مقالاته مراراً، ولكن ذلك لم يثن عزمه عن مواصلة نشاطه الصحفي إثناء فترة الاحتلال الإيطالي فنشر مقالاته في الصحف التونسية، وخاصة الزهرة، والتقدم، وهذه المقالات كانت سببا في إلقاء القبض عليه، وفرض الإقامة الجبرية، ومنعه من أن يقوم بأي نشاط صحفي، ولكنه استطاع أن يفلت ويسافر إلى تونس ويجد ضالته هناك، فوجد صحيفة الزهرة، والمشير، وإفريقيا ميداناً ينشر فيه ما يعانيه الأهالي من اضطهاد المستعمر .
عاد إلى البلاد في عهد الجمهورية الطرابلسية 1918، وأصدر صحيفة " الوقت " التي استمرت تعمل في نفس منهج المدني حتى عام 1922، عندما أوقفها المستعمر الإيطالي عن العمل، وهاجر المدني مرة ثانية إلى تونس وجدد نشاطه الصحفي، وبقيت الصحف التونسية النافذة التي يطل من خلالها على ليبيا من خلال ما ينشره عن ممارسات الإيطاليين تجاه الشعب الليبي، وما يعانيه من قهر وذل وهوان، عاد عام 1949 في عهد الإدارة البريطانية، وبقى في طرابلس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصيات تاريخية | السمات:شخصيات تاريخية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 4:51 م
شكراااااااااااااااااااااااااااا
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 4:51 م
ششششككككككككرررررااااااااااااااا
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 7:25 م
جهد يذكر لابناء الطرق الصوفية
استاذي الجدال هل تعلم ان للطريقة المدنية فرع اسمه الطريقة السعدية ( وتنطق محليا الساعدية ) اسسها الشيخ سعد التباني ، كانت ملء السمع والبصر ، جل أعلام ليبيا في النصف الاول من القرن العشرين هم ابناؤها ، على سبيل المثال : احمد الشارف شيخ الشعراء ، العلامة ارحومة الصاري وووووووو الخ ، بل انتشر صداها في الشام ايضا .
وسبب انحسارها ان مؤسسها الشيخ سعد وجل ابناء الطريقة ذهبوا لجهاد المستعمر الفرنسي واستشهدوا عن بكرة ابيهم وعلى راسهم شيخهم ودفنوا في مقبرة جماعية لازالت حتى اليوم محل احترام الجميع في جبل زغوان … رحم الله الجميع .
نسأل الله تعالى ان يقيض لهذه المدرسة من يجمع تراثها المشرف .. ويقينا شر العقوق لاسلافنا
اسامة علي بن هامل - زليتن