أدب وفن
كتبهاالمختار الجدال ، في 29 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:15 م
مع الكاتبة المبدعة شريفة القيادي

بندوة الأنساب الشريفة التي عقدت خلال الأسبوع الماضي التقيت الأستاذة الأديبة والكاتبة شريفة القيادي والسيدة غنية عن التعريف فهي معروفة في الوسط الثقافي الليبي منذ منتصف ستينيات القرن الماضي مسيرة أربعين عاماً من العطاء وكم هائل من القصص والمقالات والمؤلفات .. كنت لا أربط الاسم بالصورة أعرف الاسم جيداً ولا أستطيع قطعاً أن أتخيل صورة الكاتبة والأديبة .
بعد الجلسة الأولى للندوة دعينا لتناول وجبة غذاء بقاعة مكتبة مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية والتي تحولت إلى قاعة مطعم وما أكثر أن تتحول المكتبات إلى مطاعم ومقاهي وهذا ليس غريباً ولذلك حديث أخر سنأتي عليه في مناسبة أخرى .
وصلت المطعم متأخراً بعد أن كنت مشغول بحديث مع أحد الأساتذة المغاربة المشاركين في الندوة . لم أجد كرسي والقدر وحده أو الصدفة وحدها هي إلى جعلت الكرسي المجاور للاستاذة الكريمة شاغراً جلست بعد الاستئذان منها طبعاً وإطلاق السلام وسمعت موافقتها تفضل الكرسي فاضي، كان الطعام جاهزاً وضع قبل دخولنا القاعة . سألتني هل الطعام به فلفل زيادة أنا لا أستطيع تناوله إذا كان كذلك، تذوقت الطعام . كان الطعام حار قليلاً . أجبتها بنعم وجدتها قد استأت من ذلك .. نظرت إليها. قالت أنا شريفة القيادي لم أنتبه أول الأمر لذلك ولكنها اقتربت مني ثانية وقالت أنا شريفة القيادي توقفت عن الأكل من فوري ونظرت إليها بتمعن واضح مبدياً استغراباً لقد سمعت كثيراً بهذا الاسم وقرأت كثيراً لهذا الاسم ولكني لم أكن اربط الاسم بالصورة كما أسلفت القول .
قلت لها أعرفك منذ سنوات طويلة من خلال كتاباتك ولكن أنا سعيد جداً بالتعرف عليك عن قرب فأنت أحدى المبدعات الليبيات وقلم رائع من أقلامنا النسائية وكررت أنا فخوراً جداً بمعرفتك .
قلت ذلك وأنا متوقف عن الأكل قالت تناول طعامك قلت لها أي طعام أتناوله هذا اليوم الرائع من حياتي وأنا أجلس قرب أحدى المبدعات ضحكت لذلك ولكنها قالت الوقت معنا كثير تناول طعامك وسنجد وقت كافي بعد الغذاء للحديث . أكملت وجبة الغذاء بسرعة لم أعهدها ثم رافقتني إلى القاعة والحديث معها كان شيق ..
شريفة محمد القيادي : ولدت في مدينة طرابلس، ودرست بها، ثم عقب انتهاء دراستها الجامعية تزوجت، وسافرت رفقة زوجها إلى أمريكا، حيث التحقت هناك بكلية (فونت بون) ، وكتبت في ذلك الوقت روايتها (البصمات)، وفي بريطانيا كتبت جزءً من روايتها (هذه أنا)، وعادت إلى ليبيا لتحصل على درجة الماجستير، وتبدأ التدريس بجامعة الفاتح في قسم اللغة العربية، والإعداد لرسالة الدكتوراه، ولقد ساهمت في إثراء الصحف والدوريات المحلية والعربية.. كما إنها قدمت للإذاعة برامج تخص إبداع المرأة ومن هذه البرامج: صوت المرأة في القصة العربية.. نساء رائدات.
إصدارات:
- هدير الشفاه الرقيقة-قصة
- كأي امرأة أخرى-قصة
- من أوراقي الخاصة-خواطر
- دراسات في الأدب (مشترك)
- هذه أنا- رواية
- مائة قصة قصيرة-قصة
- رحلة القلم النسائي الليبي-دراسة
- نفوس قلقة-دراسة
- إسهام الكاتبة العربية في عصر النهضة-دراسة
- البصمات-رواية
- بعض الهمس- خواطر ومقالات
- قصص قصيرة (مشترك)
- حولهن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب وفن | السمات:أدب وفن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 12:11 م
لك كل التقدير على هذا الادراج الذي يحمل معه نفح وفاء لتلك الرائعة التي أعطت لنا الكثير ولم تبخل على الوطن بعطاء عمر طويل … فلها طول العمر ولك كل الاحترام والتقدير … تحياتي ودمت بالف خير أخي المختار …
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 9:21 م
جميل مختار وانت تنتقل في حديقة الثقافة بين ورودها ومع كل متابعة تتحفنا بشيئ ممتع ورائع اشكرك مختار واتمنى للاستادة شريفة طول العمر، تحياتي لكرامة