أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقائه أشد منك لهفة على هذا اللقاء 

ربما لاتعجبكم مدوناتي ... ولكن هذا أنا أدون حتى تروني ...فعلقوا كي أراكم              المختار الجدال

صفحات من تاريخنا

كتبهاالمختار الجدال ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 10:22 ص

 

إحصائيات تاريخية
ذكرت جريدة طرابلس الغرب في عددها 2930 الصادر بتاريخ 12 فبراير 1953  بأن ليبيا عام 1950 وهذا يعني قبل الاستقلال إن اقتصادها يساوي الإحصائيات التالية .
-       إن في ليبيا 10 ملايين شجرة نخيل تنتج 37 إلف طن.
-       بلغ إنتاج الحمضيات 5 ألاف طن.
-       45 مليون شجرة من الكروم
-       جربت زراعة التبغ ونجحت
-       في الأرض متسع لزراعة الخروع والحناء
-       مساحة الغابات الموجودة في ليبيا 110 إلف هكتار
-       تم تصدير 18 ألف طن من نبات الحلفاء
-       إنتاج الجلود من الثروة الحيوانية
-       تقوم صناعة تعليب التن والسردين وصيد الإسفنج وصناعة السجائر وعصر الزيوت والدباغة ونسج الأقمشة .
-       الزراعة عصب الاقتصاد الليبي .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صفحات من تاريخنا | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “صفحات من تاريخنا”

  1. د مختار ..

    وكأنك تقول ان النفط كان ظهوره نقمة على بلادنا لا نعمة ..فأصبح الاعتماد عليه سببا في أهمال هذه الموارد الاقتصادية الهامة …الى ان أصبحت غير ذات اهمية …

    شكرا على المعلومات القيمة …حقيقة أستفدي الكثير من ادراجاتكم الثمينة ..

  2. زهرة

    أشكر لك مرورك الدائم على مدونتي …. نعم يجب أن نعود أفقر دولة في العالم ونبدأ من جديد ..

    عزيزتي .. السؤال الذي يطرح نفسه … أين ماورد في الأحصائية الآن ؟

    لم نعد نعتمد على النخيل الا بشكل محتشم في الواحات الصحراوية … اين نبات الحلفاء ؟

    اين أشجار الكروم التي قدرت بـ 45 مليون شجرة ؟..

    والأهم والمحير الغابات التي تحولت إلى جبال من المباني والحجارة

    تحياتي

    سلام

  3. تحياتى لك استاذ جدال

    نعم انا معك قلبا وقالبا

    منذ حلة علينا تلك اللعنة ونحن نعيش واقع مادى متدحرج قتل كل القيم الجميلة التى كانت سائدة

    دمر الاخضر واليابس ذلك البترول اللعين زهق اعناقنا وطئطها فى الوحل

    انا مع ليبيا الغد الجديدة التى تبحث فى مدخراتها الطبيعية الاخرى وتنميها وتفتح امامها مجالات الاستثمار لكى نستطيع الخروج من سجن النفط الذى يتكل عليه كل الليبيون وهجرو البساتين والمزارع ودمروها واحالوها الى مساحات خراسانية بدل تلك الاشجار المباركة التى باركها الله

    تحياتى اخى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



شكراً لزيارتكم للمدونة