ناسك هندي
كتبهاالمختار الجدال ، في 25 تشرين الثاني 2008 الساعة: 04:52 ص
ناسك هندي الصائم يثير حيرة الأطباء
راجيف خانا - احمدآباد

اخضع الناسك للفحوص الطبية
الأطباء والخبراء حائرون في أمر ناسك هندي يدعي أنه لم يأكل ولم يشرب شيئا منذ عقود عديدة، لكنه مع ذلك لا يزال يتمتع بصحة جيدة.
الفقير الهندي الذي يدعى براهالد جاني يبلغ من العمر أكثر من سبعين عاما، وقد قضى لتوه عشرة أيام تحت المراقبة المستمرة في مستشفى استرلينج في مدينة أحمد أباد بغرب الهند.
ووفقا لما قاله الدكتور دينيش ديساي، نائب مدير المستشفى، فإن براهالد لم يأكل ولم يشرب خلال هذه المدة، وكذلك “لم يبل ولم يتبرز”.
ومع ذلك يقول الأطباء إنه يتمتع بكامل لياقته الصحية والعقلية.
أغلب الناس يمكنهم أن يعيشوا بلا طعام لعدة أسابيع، حيث يقوم الجسم البشري باستهلاك الدهون والبروتينات المختزنة فيه، لكن الإنسان لا يستطيع العيش بغير ماء لمدة تزيد على أربعة أيام في المتوسط.
وعادة ما ينسب مريدو النساك الهنود لهم قدرات خارقة، ولكن هذه القدرات لم تخضع لما يكفي من الدراسة العلمية.
المضمضة
قال الدكتور ديساي: “أظهرت سلسلة من الفحوصات التي أجريت عليه أن جسده يعمل بطريقة طبيعية”
ويقضي السيد جاني معظم وقته في كهف قرب معبد أمباجي في ولاية جوجارات.

جاني مع احد اتباعه
وقضى السيد جاني عشرة أيام في مستشفى في غرفة مجهزة خصيصا بنزع دورة المياه فيها، وبمراقبتها المستمرة من خلال دائرة تليفيزيونية.
ولمساعدة الأطباء من التأكد من ادعاءاته، وافق السيد جاني على تفادي الاستحمام خلال فترة إقامته بالمستشفى.
والماء القليل المتاح له يكون فقط بغرض المضمضة، فقد أعطيت له مائة مليليترات من الماء، ثم أعيد عيارها بعد أن بصقها للتأكد من أنه لم يشرب منها شيئا.
الشكر للإلاهة
وقال بيان صدر عن رابطة الأطباء في أحمد أباد إنه على الرغم من عدم شربه للماء، فقد ظهر البول في مثانته، إلا أنه يعاد امتصاصه في جدار المثانة مرة أخرى.
وعند نهاية الأيام العشرة، لم يلحظ عليه الأطباء أي تدهور في حالته الصحية، فيما عدا انخفاض طفيف للغاية في وزنه.
يقول السيد جاني الذي يدعي أنه حصل على بركة إلاهة وهو في عمر الثامنة، وأنه يعيش في الكهوف منذ ذلك الحين: “لا أشعر بالحاجة إلى الطعام والماء”
نشأ السيد جاني في قرية شارود في إقليم ميهسانا، ويرتدي ثياب أتباع الإلهة أمباجي المكونة من وشاح أحمر يغطي الجسد، وحلقة في الأنف، واساور وزهور في الشعر.
كما يتسم السيد جاني بعلامة “تاكي”، وهي نقطة حمراء اللون على الجبهة، غالبا ما تشاهد على جباه النساء الهندوسيات المتزوجات.
ويطلق عليه أتباعه لقب “ماتاجي” الذي يعني الإلهة.
المزيد من الفحوصات
ويقول جاني إنه ظل على قيد الحياة لعدة عقود بغير طعام أو ماء بسبب ثقب يقول إن الماء يأتيه منه، ويقول، بهيكو باراجاباتي، أحد أتباعه: “إنه لم يمرض قط، ويمكنه البقاء على هذا الحال باستمرار”
وقال الدكتور ديساي: “إن وجود ثقب في اللهاة يعد ظاهرة غير طبيعية”
أما زميله، الدكتور أورمان دهروف، فقد قال للبي بي سي إنه قد تم إعداد تقرير طبي عن الأيام العشرة التي قضاها السيد جاني في المستشفى.
يقول الأطباء إنهم لا يستطيعون التأكد من صحة ادعائه بأنه لم يأكل أو يشرب منذ عشرات السنين، لكنهم يأملون أن تؤدي ملاحظته علميا إلى معرفة المزيد عن الجسم البشري.
ومن المحتمل أن يجري الأطباء المزيد من الفحوص الطبية على السيد جاني لحل اللغز الطبي الذي طرحته ظاهرته أمامهم.
نقلا عن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 7:02 ص
لا حول ولاقوة الا بالله………….
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 10:32 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أرجو أن تحيوا جميعا معي شافيز البطل والإنسان وتبصقوا بمليء أفواهم على ساسة العرب دون إستثناء .
عندما نطالع الوضع العربي بشكل عام فإننا نشعر بالكثير من الأسى والغزير من الأوجاع والقهر .. ولقد ساهمت أحداث غزة الأخيرة في توضيح العديد من الرؤى وتفعيل الكثير من مقومات السخط العام .
كما أسلفنا فالوضع سخيف ومقرف جدا فالحكومات العربية جميعها اعتلت سلطة الحكم عبر المظلة الغربية ولا يوجد لها شرعية من شعوبها مما يجعلها دوما في خانة المستعمر أو العميل له عبر تاريخ أمتنا التي قسمتها قوى الاستعمار الغربي في مطلع القرن المنصرم وهنا تحولت تلك الحكومات بدون استثناء الى قوى بوليسية وتجسسية لقمع المواطن وتجريده من كل مقومات الانتماء للدولة العربية ذات الكيان الإسلامي الأكبر .. وصارت الشعوب مجبورة على أن تؤدي دور الوطنية لحكام وساسة لا يرتقون إلى مستوى الرجال والقيادة بل لا يستحقون الاحترام جملة وتفصيلا مما جعل السخط العام يزداد عندما تضرب تلك القوى الغربية المجرمة وفي عنصرية سوداء واضحة وتقتل الأبرياء من الأمة الواحدة ثم نكون مجبرين على السمع والطاعة لحثالة من البشر عجزت حتى أن تعترض بالكلام دون المواقف .. هنا تكتمل مسرحية الفشل والانحطاط الإنساني الى مستوى بهيمة الأنعام التي ترعى وتنام .. وهذا ما يرفضه كل الشعب العربي عن بكرة أبيه لأنه ضد إنسانيتنا ومخالف لروابطنا المقدسة منذ نشأت أمتنا الكبيرة .
هنا يجب أن تكون للقوى الحرة مواقف ويجب أن يكون للشعب العربي الأوحد مواقف تختلف عن مواقف ( ساسة العرب الرعاع ) حتى نلقن العدو اليهودي درسا يجعله يميز بأننا شيء وحكوماتنا ( الماسونية الصهيونية ) شيء آخر تماما وأن العبث معنا ليس دون مقابل وليس هينا ولن يمر دون رد ورد قاس مدمر كما هو حال العبث مع أشباه الرجال ( ساسة العرب بدون استثناء )
أحبتي .. أقدم لكم في أطروحتي الجديدة نبذة عن السلاح وحقيقة السلام الذي يجب أن يكون وليس الذي يتشدق به ( عملاء الغرب والاستعمار )
دائما أتشرف بكم أيها الشرفاء ..
البارون
عبيد خلف العنزي