مقالات
كتبهاالمختار الجدال ، في 29 تشرين الأول 2008 الساعة: 09:14 ص
تاريخ المسرح في ليبيا
بشير السعداوي كاتبا ومخرجاً مسرحياً

عُرف المسرح في ليبيا منذ أقدم العصور، فالمسارح الأثرية الموجودة حالياً في أغلب المدن الأثرية القديمة، كصبراتة، ولبدة، وقورينا، وشحات أكبر دليل على ازدهار المسرح. وتأثر المجتمع الليبي بوجود تلك المسارح .
ودخل المسرح إلى البلاد في العصر الحديث خاصة خلال حكم الدولة العثمانية عبر نوعان من الأعمال الأدبية ، أولهما عملية التمثيل على خشبة المسرح، والثاني النص المسرحي نفسه، كما وجد إلى جانب ذلك فن القراقوز، وهو من الأعمال الاستعراضية.
وكانت الفرق الفنية والمسرحية سواء المحلية، أو القادمة من الخارج تقدم فنّاً على مسرح تم إنشاؤه في عهد الوالي عثمان باشا الساقزلي ( 1650 – 1672) عام 1654 الذي يقع بشارع سوق الترك رقم 122، وله مدخل آخر بسوق الحرير رقم 26، وتتسع قاعته لحوالي 500 كرسي، وشرفة، وبه مدرج يسع 300 كرسي .
إلى جانب ذلك يوجد مسرح أمبوراخ الكائن بزنقة الحمري قرب مدرسة عثمان باشا بمحلة باب البحر، وكذلك مسرح سوق الترك بزنقة ميزران الذي قدمت فيه فرقة طرب بتاريخ 05 ـ 03 ـ 1908 قادمة من الإسكندرية عن طريق البحر أغلب عروضها الفنية الغنائية، وعرفت في الأوساط الفنية بطرابلس باسم فرقة المطربة ( طيره ) ، وكانت تقيم حفلاتها في فندق القرقني بسوق الترك وراء مصنع البارود القديم، ويكون حضورها في المدينة موسماً للغناء، وإقامة الحفلات الفنية .
انضم إليها بعض الشبان المهتمين بالفن بطرابلس لمساعدتها على المسرح، حيث بقيت هذه الفرقة مدة طويلة بطرابلس ولاقت إقبالاً شديداً، وسمح لها أيضاً بإحياء حفلات الأعراس، وقد حفظ عنها كثير من الأدوار والأغاني التي كانت ترددها، فأصبحوا هم بدورهم يرددونها في الاحتفالات الفنية بعد سفر الفرقة.
وقِدمت عام 1908 فرقة من مصر للتمثيل برئاسة سليمان القرداحي، وقامت بجولة مسرحية في الولاية وقدّمت عروضاً مسرحية في الفضاءات .
وتضامناً مع مقاطعتي البوسنة والهرسك التي قامت الدولة النمساوية بضمها إليها، قام العمال بميناء طرابلس البحري بالإضراب، وعدم تفريغ البواخر النمساوية الراسية بالميناء، ومقاطعة بضائعها، وفي اثر ذلك قامت فرقة التمثيل العربي بطرابلس التي كانت برئاسة المحامي محمد قدري رئيس تحرير صحيفة تعميم حريت ، بعرض مسرحية ( شهداء الحرية )، وقدمت مداخيل عرض هذه المسرحية لتغطية أجور العمال بالميناء، وتعويضاً للأضرار المادية التي لحقت العمال نتيجة توقفهم عن العمل .
أما رواية صلاح الدين، ورواية ( حمدان ) التي تمثل شهامة العرب في أبهى مناظرها فقَدْ تَمَّ عرضها من إحدى الفرق المصرية التي زارت الولاية، ورواية وطن قامت بعرضها الفرقة المسرحية بطرابلس بمناسبة قدوم الطرّادة الحربية الدنماركية ( هايمدان ) للولاية، وكان على متنها الأميـر ( أوسل ) من العائلة المالكة للدنمارك، إكراماً لهؤلاء الضيوف، وحضرها جمع من القناصل الأجانب، وأعضاء الحكومة، وجمع غفيـر من الأهالي، وقبل رفع الستارة تقدم المحامي محمد قدري بخطبةٍ رحب فيها بالضيوف، ووضح في خطابه استعداد المسلمين للرقي العقلي، وأنهم أقرب الشعوب إلى حسن المعاملة، وأبعد الأمم عن التعصب الأعمى، وأن كل ما يرميهم به أعداؤهم من الأوصاف الذميمة إنما كان من تأثيرات إدارة الاستبداد، إذ كانت التقارير الكاذبة لا نهاية لها، وكان الإنسان لا يأمن على نفسه وماله لحظة.
وبعدها جرى رفع الستارة، وتمثيل الرواية فأجاد الممثلون، ونالوا استحسان الحاضرين، وإعجابهم، وكان من ضمن فصول المسرحية فاجعة انتحار أحد المسجونين حيث قدم نفسه فداءً في سبيل نيل الحرية.
زار مدينة طرابلس عدد من أبرز الفنانين العرب، وأغلب هؤلاء الفنانين كانوا في الطليعة، أو القمة من حيث المقام الذي كانوا يمثلونه في عالم الموسيقى والطرب، وفن التمثيل، والغناء العربي، وقوبل هؤلاء بما يستحقونه من الحفاوة والتكريم من جميع الأهالي، وأقام لهم بعض هواة الفن والأدباء ، الولائم والحفلات احتفاءً بزيارتهم.
تناول أحد المثقفين في صحيفة الترقي مقالاً عن المسرح أو فن التشخيص كما يسميه نقاد تلك الفترة، أظهر فيه الكاتب سعة إطلاعه، ومعرفة بتاريخ المسرح ونشأته من لدن اليونانيين، وقدم لقرائه عرضاً تاريخياً أجمل فيه أطوار نمو الحركة المسرحية، ثم تعرض لهيكل المسرحية، وتصاعد عقدة الصراع أو ما يسميه التشوق المتدرج، إلى غير ذلك من الأصول الفنية للبناء المسرحي، وبالرغم من هذا العرض الجميل فإن الكاتب يسجل لنا بكل أمانة بأن هذا الفن غير موجود في قطرنا إلا نادراً، ولم يكن له شأن عندنا بسبب استعمال اللغة الأجنبية، لكن مهمة شبيبتنا الذين جاهدوا لكسر أبواب المحافظة على العادات كيفما تكون وقد توفقوا في استعماله باللغة العربية وأن طالعه يبشرنا بنتائجه المادية والأدبية .
إن تمثيل الروايات على المسارح أعظم درس ترتقي به الأمة إلى
أوج الكمال، ويكفي شاهداً على ذلك إصلاح الشعب الإنكليزي تماماً بما كتبه ( شكسبير) من الروايات، إذ به تتجلى التأملات، وتظهر الفضيلة عن الرذيلة أمام مرأى العين.
أوج الكمال، ويكفي شاهداً على ذلك إصلاح الشعب الإنكليزي تماماً بما كتبه ( شكسبير) من الروايات، إذ به تتجلى التأملات، وتظهر الفضيلة عن الرذيلة أمام مرأى العين.
وإلى جانب المسرح ظهرت الخيالة السينما في الولاية عام 1910 عند إنشاء دور عرض بدائية بسيطة بواسطة بعض الأجانب، حيث تعرض بعض الأشرطة الأجنبية الصامتة المستوردة، وكان ذلك بعد اختراع وظهور الخيالة في العالم بسنوات قلائل، ولعل أول دار عرض ( سينما توغراف ) كانت بباب البحر بمدينة طرابلس بالمدينة القديمة، وقام الإيطاليون بهدمها، وإزالتها فور احتلالهم للولاية عام 1911م.
غير إن الإيطاليين أنشاؤا عدد من الفرق الفنية المسرحية التي كانت تقدم عروضها باللغة الإيطالية وأنظم إليها بعض الشباب الليبيين من خلال ذلك ً كان وعياً فنّيا موجوداً بمدينة طرابلس وبعض المدن الليبية الأخرى، وإن ملكات ومواهب وتذوقاً للفنون كان ظاهراً وموجوداً .
وإلى جانب أحمد قنابة وابراهيم الاسطى عمر ومحمد عبدالهادي رواد المسرح الليبي ومقدمة الرعيل الأول من رجالات المسرح في ليبيا نجد كاتب ومخرج مسرحيا عرف قيمة ودور المسرح فاستغلة أستغلالاً أمثل في التوعية والإرشاد.
مسرحية نهضة الإسلام
تعتبر مسرحية نهضة الإسلام أول مسرحية للكاتب والسياسي المجاهد الليبي بشير السعداوي التي ألفها وأخرجها وعرضت عام 1916 م بمدينة ينبع البحر بالمملكة العربية السعودية حيث تذكر المصادر التاريخية قصة المسرحية التي قصد منها مؤلفها إيصال فكرة أن يكف سكان ينبع البحر البالغ عددهم حوالي الخمسين ألف نسمة والواقعة على طريق الحج إلى مكة أن يكفوا عن الترصد للحجاج والاعتداء عليهم بسلبهم وقتلهم وقطع طريقهم إلى الحج وقصد منها تعريف الحجازيين بأن هناك أقوام آخرين من العرب والمسلمين لهم تاريخ ولهم أمانيهم القومية وقع أكثرهم تحت تأثير الحكم الأجنبي وفقدوا حريتهم .
أخرج بشير السعداوي مسرحيته وأشترك في تمثيلها مع تلاميذ مدرسة ينبع البحر جماعة من قوات الدرك الشاميين والذين لم يكن التمثيل غريبا عليهم واستغرقت المسرحية ثلاث ساعات وقد دعي لحضور العرض الأول مشايخ البدو في المنطقة وبلغ عدد الحضور حوالي مائتان وخمسين.
بدأت المسرحية برفع الستارة عن الفصل الأول وظهر على المسرح نفر من البدو يتباحثون فيما بينهم في رسم خطة للتربص بالحجاج خلال موسم الحج المقبل وسلبهم واقتسام الغنائم والطريقة التي يتم بها ذلك ويمر بهم أحد تلاميذ المدرسة ولكن البدو يستمرون في نقاشهم فلا يسع التلميذ إلا أن يطيل الاستماع إلى ما يقولون ليعرف الغرض من اجتماعهم ومباحثاتهم وعندما يتعرف على غرضهم لا يتردد في أن ينهاهم عن التآمر على حجاج بيت الله الحرام لأن ذلك فعل لا يأتيه مسلم يعرف حقيقة دينه . ويتأثر المتآمرون بما يسديه لهم التلميذ من نصائح ويطلبون منه المزيد ولكنه عليه أن ينصرف لاستذكار دروسه فيعدهم بالعودة إليهم ..
وترفع الستارة عن الفصل الثاني من المسرحية ويعود التلميذ إلى جماعة البدو ليتم حديثه معهم فيتحدث إليهم والكل ينصتون ونجد إن الكلام قد أنتقل من مجرد النصح والإرشاد إلى عقد مقارنة بين الحال الذي عليه الحجازيون آنذاك أي هؤلاء البدو المتآمرين أنفسهم من حيث إنهم محررون من كل سيطرة أجنبية عليهم فلا نفوذ لحكومة غير إسلامية تنتزع منهم حرياتهم وتتهددهم في عقائدهم وبين ما يعانيه غيرهم من الشعوب العربية والإسلامية التي يرون أقواماً منهم يحضرون للحج كل موسم من ذل الاستعباد والرضوخ للمستعمر ومن هؤلاء أهل الهند والبلقان ومصر وطرابلس وتونس والجزائر …
ويريد المتآمرون أن يعرفوا شيئاً عن هذه الأمم التي أدركوا إن ثمة روابط متينة تربطهم بها بالرغم من إنهم غرباء عنهم ولم يجدوا أية غضاضة في الاعتداء عليهم لسلبهم وقتلهم تلك هي روابط الإخاء الإسلامي .
ثم يأتي الفصل الثالث حيث كان موسم الحج قد حل فنرى نفس المتآمرين قد كفوا عن قطع الطريق على حجاج بيت الله ثم استطاعوا بمعونة التلميذ الذي أثمر إرشاده لهم أن يدعوا لعقد مؤتمر يضم ممثلين عن الأقوام الذين سمعوا بهم وعرفوا شيئاً عنهم وأرادوا الآن أن يستوثقوا مما عرفوه من هؤلاء الممثلين أنفسهم ، فينعقد المؤتمر فعلاً ويقف كل مندوب أو عضو من أعضاء هذا المؤتمر ليشرح حال بلاده فالطرابلسي يقول إنه إنما جاء من ميدان القتال لان أهل طرابلس الغرب لم يلقوا السلاح بعد بل لا يزالون يجاهدون ضد المستعمر الإيطالي ويتكلم التونسي والجزائري عن الاستعمار الفرنسي في بلادهم ويتبع هؤلاء بقية المندوبين حتى إذا جاء دور المصري تكلم عن احتلال الإنجليز لبلاده ثم أنشد قصيدة حافظ إبراهيم التي كانت قد نشرت عام 1902 تحت عنوان ( حسرة على فائت ) والتي يقول مطلعها.
لم يبقى شئ من الدنيا بأيدينا إلا بقية دمع في مآقينا
كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت وفي يمين العلا كنا رياحينا
وهكذا كانت مسرحية نهضة الإسلام .
ــــــــــــــــــــ
-لعبة القراقوز كانت منتشرة في آسيا في القرن السابع عشر بدأت بخيال الظل، وتطور الظل بما يعرف عند العثمانيين بالقراقوز، وهذه اللعبة تمتاز عن خيال الظل بأن الشخوص اللاعبة، أو المحركة هي من الدمى يحركها اللاعب خلف الستار ( وأول من اخترع لعبة القراقوز درويش قدم من بلاد العجم في عهد السلطان أورخان (1329) اسم الشيخ (كشتري) المدفون في مدين بريوس، معنى قراقوز في لغة العثمانيين (أسود العين)، وإليه تنسب اللعبـة لأنه الشخصية الرئيسـة فيها، التي تتلوها شخصية (حاجي وان)، وعادة يغنى بالتركية، أو العربية ، وأحياناً باللهجة المحلية، عرفته الولاية عن طريق الفن التركي، وبخاصة في شهر رمضان، فكان يعرض بمحل في سوق الترك بالمدينة القديمة بطرابلس، لمزيد من التفصيل انظر: علي مصطفى المصراتي، الصلات بين ليبيا وتركيا التاريخية،.
- مابل تود، أسرار طرابلس
- محمد الكوني الحاج . التحديث في ولاية طرابلس الغرب
- رواية وطن تأليف نامق كمال ( 1840 ـ1888 ) ولد في عائلة أرستقراطية تولى إدارة تحرير تصوير أفكار بعد هجرة صاحبها إبراهيم شناسي عام 1865 إلى فرنسا، هاجر هو كذلك إلى أوروبا بعد تطبيق الخناق عليه، وعلى المجلة عام 1867، وتنقل ما بين العواصم الأوروبية ـ لندن ـ باريس ـ فيينا ثلاث سنوات، ينشر في الجرائد المعارضة، ويدرس القانون والاقتصاد، ويترجم للتركية بعض المؤلفات الفرنسية، عاد إلى استانبول عام 1871، وواصل نشاطه السابق ثم عرض مسرحية بعنوان وطن والتي كانت سبباً في اعتقاله، ونفيه إلى قبرص مدة ثلاث سنـوات ( 1873 ـ 1876) عاد إلى استانبول، وساهم في صياغة دستور عام 1876، ولكن كان من نتائج انقلاب السلطان عبدالحميد الثاني على الدستور امتحان هذا الفتى من جديد فقضى بقية حياته إما في الاعتقال، أو النفي، ألف روايات تاريخية، وترجم بعض كتابات روسو، ومنتسكيو، وبالكون، وفولتير، وكدروسيه إلى اللغة التركية .
- الترقي ، العدد 86، ( 11 ذي القعدة 1326 هـ) 1908.
- على الراعي ، تاريخ المسرح في الوطن العربي
- يعد بشير إبراهيم السعداوى (1884-1957) أحد ابرز رجال السياسة الذين بذلوا كل ما في وسعهم في سبيل ليبيا، إذ تقلد العديد من المناصب الإدارية المختلفة في أواخر العهد العثماني الثاني وكانت له مواقف واضحة من سياسة التغلغل الايطالى السلمي في البلاد ، كما شارك في المرحلة الأولى للجهاد لاسيما في معركة المرقب عام 1912، ثم خرج من الولاية الى استانبول بعد عقد معاهدة اوشي لوزان بين الحكومة التركية والحكومة الايطالية في 10 اكتوبر 1912، حيث عينته الحكومة العثمانية قائمقام في منطقة طرابزون بتركيا، ثم قائمقام في ينبع بالحجاز، وشهد بها ثورة الشريف حسين عام 1916 .ثم عين قائمقام في اوآخر الحرب العالمية الأولى في قضاء جزين بلبنان. ثم عاد إلى ليبيا عام 1922. ليقوم بمهمة حل بعض النزاعات بين بعض القبائل وتسوية الخلافات لتوحيد الجهود في مواجهة العدو الايطالي . ثم شارك مؤتمر سرت مندوبا عن هئية الاصلاح في ولاية طرابلس الغرب لدى حكومة أجدابيا .
وفى عام 1924. هاجر بشير السعداوى إلى بلاد الشام ليساهم في تأسيس اللجنة الطرابلسية البرقاوية للدفاع عن طرابلس وبرقة ثم أصبح رئيسا لها عام 1928 واستمر حتى عام 1936. كان له خلال هذه المرحلة نشاطا متميزا تمثل في حضوره المؤتمر الاسلامى في القدس عام 1931. حيث عرض فيه قضية ليبيا على المؤتمرين.
ونظرا لما يتمتع به بشير السعداوى من حنكة وسياسة تم استدعائه من قبل الملك عبد العزيز أل سعود ليكون مستشارا له واستمر في عمله في السعودية حتى عام 1943 وعندما هزمت ايطاليا في الحرب العالمية الثانية عاد السعداوى ليبدأ نشاطه من اجل المطالبة بأستقلال ليبيا وفى عام 1947 أسس هيئة تحرير ليبيا في القاهرة وحظي بدعم من الجامعة العربية وعاد في عام 1949 إلى ارض الوطن للمساهمة في الوقوف مع أبناء وطنه ضد المخططات الاستعمارية التي تدعوا لتقسيم ليبيا فأسس المؤتمر الوطني الذى كان يعبر عن رغبة الشعب الليبي في وحدة بلاده .
وبعد حصول ليبيا على استقلالها شارك السعداوى في انتخابات عام 1952 كرئيس لحزب المؤتمر الوطني ، ونظراً لما كان يتمتع به السعداوى من دعم شعبي نتيجة لارائه الوطنية الوحدوية نفي الى مصر وظل منفياً حتى وفاته عام 1957 وتم اعادة رفاته الى ارض الوطن بعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 .
- محمد فؤاد شكري ، ميلاد دولة ليبيا الحديثة
- محمد فؤاد شكري ، ميلاد دولة ليبيا الحديثة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 5:25 م
تحية طيبة استاذ المختار الجدال جميلة هذه المدونة التى تحمل عبق التاريخ سواء من ناحية المدن او الشخصيات التاريخية ..اعجبتنى هذه المقالة عن شخصية بشير السعداوى واستئذنك فى ان اضيفها لزاوية من مدونتى باسم ذاكرة الوطن احاول فيها تجميع كل المقالات التى تتناول الشخصيات الليبية التاريخية بطريقة مبسطة للقراء ..تمنياتى لك بالتوفيق ومزيدا من العطاء لكل ماهو قيم ونبيل
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 6:56 م
اسعدني الادراج جدا
كن بخير
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 10:01 م
مرحبا انتصار ولكي ما تشأين بلا إستئذان عزيزتي وشكرا لزيارتك
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 10:02 م
مريم عزيزتي مرحبا بك في كل وقت
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:35 م
السلام عليكم ورحمة الله
قلب الصحافة المغربية النابض ، جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير وضد كسر الاقلام الحرة الأقلام ..
وشكرا
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 1:38 م
السلام عليكم
تحية الى روح المجاهد المناضل بشير بك السعداوى
هذا المناضل الكبير الذى لم يؤتى حقه حتى الان من الدراسة المستفيضة لتاريخه
للحقيقة فاننى على المستوى الشخصى اول مرة اعرف هذه النقطة بالتحديد وكم اتمنى من القائمين على المسرح الليبى الحديث ان يعيد عرض مسرحية المرحوم سعداوى ولكن بشكل عصرى
شكرا على هذه المعلومة
وتحياتى
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 7:16 ص
السلام عليكم
أول مره أعرف فيها أن البطل المجاهد بشير السعداوي كان دورا في المسرح الليبي وهذا بفضل هذه المدونة الأنيقة ..فشكرا لك أستاذ المختار الجدال.
سبق لي نقل بعض مواضيعكم لمدونتي مع ذكر المصدر وفي كل مرة أنقل فيها موضوعا لكم تزداد مدونتي تألقا .
جزاكم الله خيرا ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 12:50 م
سعيد للمجاهد الزعيم بشير السعداوي العديد من النشاطات الثقافية ومثله في ذلك العديد من ابناء بلادنا المخلصين الذين أدوا ادوارهم في ميلاد دولة ليبيا الحديثة .
واهلا بك في مدونتي واهلا بك أخاً عزيزاُ . وشكرا