مقالات
كتبهاالمختار الجدال ، في 17 أيلول 2008 الساعة: 19:45 م
الإذاعات الليبية وبرامج رمضان المكررة
تكرار مثل كل عام ولا جديد يذكر على مائدة الإفطار فوضى وتهريج وبلا هدف مقنع اللهم تقبل منا صيامنا حتى بلا برامج مرئية ولو فتحنا مجال لنقد تلك البرامج لما وجدنا وقت كاف لكتابة مئات الصفحات ولكن لنبداء في عجالة مراجعة برامج مائدة الإفطار الترفيهية .
حكايات البسباسي برنامج مسموع يعتقد معده أنه يوجه نقداً لاذع لمؤسسات الدولة ولكن يبدو إن هذا البرنامج المكرر كل عام منذ أكثر من أربعين عاماً لازال يراوح محله سر ولم يقدم جديداً ولا نقداً بل إن نقده ذلك يأتي في سياق الدعاية والإعلان ولا أعتقد إن هناك من يتابع هذا البرنامج باعتباره يبث وقت صلاة المغرب في مدينة طرابلس والمناطق المحيطة ناهيك عن لغة البرنامج الذي يقدم باللهجة الدارجة والتي في اعتقادي إنها أندثرت ولم تعد مفهومة عند الكثير من هذا الجيل ..
إسماعيل العجيلي المكرر أيضاً مثل كل عام والذي يتقمص تلك الشخصية باستهزاء وهي الشخصية التي لم تعد موجودة في مجتمعنا … ولا الألفاظ والعبارات التي يطلقها السيد إسماعيل لا زالت متداولة في هذا الزمن بل هي شخصية فترة خمسينيات القرن الماضي .. عموماً هو أيضاً لم يقدم جديد … ولا يستحق المشاهدة ..
العدسة الخفية من الواضح جداً عدم الإعداد الجيد لهذا البرنامج الترفيهي وانعكاس حالة المواطن الليبي وردت فعله تجاه المواقف الفجائية التي يتعرض لها بشكل أستفزازي شخصي فقد ظهر واضحاً من خلال الحلقات التي تابعتها فضولاً ردت الفعل العكسية والتي تصل إلى الضرب لمتقمص دور شخصية العدسة والمقلد لبرامج بثتها قنوات عربية سابقاً …
الطايح مرفوع وصالح الأبيض .. من البرامج التي أعتقد المتابعين إنه سيكون جيداً في وجود ممثل قدير مثل صالح الأبيض ولكنه هو أيضاً وضع نفسه في محظور التكرار ووزع مجهوده بين مجموعة من قضايا المجتمع في اعتقاده إنه سيعالجها ولكنه ضاع بين الرابش والمخدرات وقضايا السحرة في مواضيع لا تمت لعنوان البرنامج بصلة تذكر .. ولو قدم برنامجه بشكل حلقات منفصلة لكن قد نجح في استقطاب المشاهد وشده لمتابعة حلقاته ..
مراحب خالتي مشهية لو قدم هذا الممثل برنامجه قبل ثلاثين عاماً لكان ذلك مقنعاً أما أن يقدمه الآن ليأتي رجل مثل فضيل أبوعجيلة ويرتدي زي أمرآة ويرحل متتبعاً لرحلة نغم في ربوع البلاد فذلك أمر مستهجن من الكثير من متتبعي البرنامج نفسه ولا يبدو إنه هادف أو قدم جديداً للمشاهد الليبي …
أما باقي البرامج الأخرى فهي لا تستحق أن تقف عندها خير يا مبحبح لعبدالباسط بوقندة ورمشة عين لخالد كافو خاصة برامج الرسوم المتحركة والمكررة مثل كل عام … بل إن هذا العام وجدو في المسلسلات التركية المدبلجة مادة تم إعدادها على عجل وبلا هدف …
المهم نحن وقنواتنا المتعددة لزلنا نراوح محلك سر على رأى على الكيلاني واحد أثنين ثلاثة عدو ويس يم رجل بدل … على رأي صلاح الشيخي … دمتم وكل عام وأنتم أمام شاشات الفضائيات الليبية بلا هدف ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 8:10 م
السلام عليكم
الاستاذ مختار
رمضان كريم تقبل الله منكم الصيام والقيام
البرامج الرمضانيه الليبيه مكررة ومجترة وقديمه ولازالت تستعمل
الأسود والأبيض في معالجة قضايا الناس .
أشاهد المرئية الليبية فقط لأتذكر أن ليبي وكي لا أنسى لهجتي
ومع ذلك أجدني مظطرا لأكثر من مرة الغط على (الريموت) والنتقال
لاذاعة عربية أخرى حتى ينتهي البرنامج الليبي الممل والمكرر
والذي لايتحرم المشاهد الليبي ويعاملنا على اساس اننا طلاب
مرحلة ابتدائية ويمارسون علينا دور المعلم في صورة نصائح فجه
ومنرفزه .
عموما هناك القليل من البرامج جيده وتحتاج أهتمام اكبر لتكون في مستوى البرامج التي يفترض أن ننتظرها لنشاهدها.
عموما هناك قائمة طويلة من الفنانين الليبيين آمل من القوى العامله اعادة تأهليهم وتوجيههم لأي مصلحة غير دار الذاعة الليبية.