متابعات
كتبهاالمختار الجدال ، في 27 حزيران 2008 الساعة: 11:24 ص
أطروحة دكتوراه عن كتاب الخلافة في الإسلام لمؤلفه الشيخ أحمد بن عبدالله بن علي الرجيبي

الشيخ أحمد بن عبدالله بن علي الرجيبي
قدم الطالب منصور رمضان العموري اطروحة دكتوراه تناول فيها الشيخ أحمد بن عبد الله بن علي الرجيبي أحد علما ليبيا ، ولد بالحرشا بالزاوية سنة (1303هـ) وحفظ القرآن في زاوية أولاد يربوع على الشيخ الصغير بن نصرات ، ورحل إلى الأزهر لطلب العلم وقيد أسمه في رواق المغاربة في (29 من شوال ديسمبر سنة 1903) ، وتخرج في الأزهر ، ونال منه الشهادة الأهلية في رجب سنة 1329، ونال الشهادة العالمية سنة (1332هـ / 1914م) ، وعاد إلى طرابلس سنة (1919) وانتخب عضواً عن الزاوية في مؤتمر العزيزية وفي مؤتمر غريان سنة (1920) وفي هذه السنة رجع إلى مصر ، وعين شيخا لرواق المغاربة في أبريل سنة (1922) ، وبقى يشغل هذه الوظيفة إلى سنة (1953م) ، فأعفى منها ، ولزم بيته ، ألف رسالة في الخلافة الإسلامية ، وقد أصيب رحمه الله بمرض السكري وبذل جهودا كبيرة لمداواة نفسه فلم يسعفه الدواء …توفي في (11 من يناير 1954)،رحمه الله تعالى.
أسباب اختيارها لهذه الشخصية :-
1- إظهار وإبراز شخصية علمية تاريخية كاد يطويها النسيان بالرغم من حداثتها فالشيخ الرجيبي يكاد ينسى مسقط رأسه ، بل إن كثيرين لا يعرفونه ولا يذكرونه ، ومن واجب الباحثين نفض الغبار وإزالة الغموض عن أعلام الأمة ومنهم الشيخ الرجيبي رحمه الله .
2- واجب إحياء تراث الأمة قديمه وحديثه وبخاصة إذا كان في مثل تراث الشيخ الرجيبي الذي جمع الأمين معاً ، فهو علم مخضرم عاصر زمن آخر خلافة إسلامية وزمن ما بعد نظام الخلافة ، وجاء كتابه بمثابة الشهادة على أهمية نظام الدولة في الإسلام وحاجة المسلمين إليه .
3-تصارع وصراع الفكرين القديم والحديث في المسائل السياسية المتعلقة بتنظيم الدولة .
4- رغبة المسلمين العامة في العودة إلى ما يعيد لهم إحياء ماضيهم حيث القوة والوحدة والعزة والمنعة ، الأمر الذي يدفع الباحثين نحو الاهتمام بتراثهم الفقهي المتصل بتنظيم دولة المسلمين قديماً وحديثاً وقد زاد من أهمية هذا السبب تنامي الرغبة في العودة إلى النظام الإسلامي من خلال طروحات إحياء دولة الخلافة الفاطمية الثانية ، حيث يعزز هذا البحث فقه الدولة التي ترغب في إحياء ذلك التراث .
5- الحاجة الملحة إلى أن يهدم العالم الإسلامي اليوم ، ممثلاً في رجال العلم والسياسية والفكر ، بما قرره الإسلام بالنسبة لنظام والحكم والدولة، حتى يستطيع أن يحدد موقعه من المجتمعات السياسية ، ويبلور إيدولوجيته وأفكاره ، ويعيد بناء نظامه ، مستنيراً بارته التاريخي ، ليحافظ على هويته في خصم العولمة والاحتواء ، ويبرز حق الأمة الإسلامية كغيرها من أمم الأرض في أن تتخذ من واقع تاريخها ، وحقائق ماضيها ، في عصور معينة ، برهاناً يصلح أن يكون انموذجاً للقياس عليه أو كما يقال بلغة أهل القانون ، سوابق قضائية أو دستورية .
وفي الجملة ، فإن هذا البحث في زعم الباحث ، يمثل الباحثين في تاريخ الفكر ، أهمية كبيرة حيث يؤكد غنى التراث العربي الإسلامي الأصيل بمباحث الفكر السياسي على عكس ما يضنه الكثيرون فما كان اجتماع الصحابة (رضي الله عنهم) يوم وفاة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) إلا تأسيساً بما يشبه الجمعية التأسيسية في العالم المعاصر فوضع المجتمعون على اختلاف وجهات نظرهم ، دستوراً سياسياً كان أساساً لحياة الأمة ، وأقروا ، مبدأ خطيراً هو : أن اختيار رئيس الجامعة أو الدولة ، إنما هو عقد اجتماعي يكون بالبيعة المباشرة ، وليس عن طريق صناديق في غرفة مغلقة ، حيث ينضر إلى الشعب ” وهو واقف في صفوف منتظمة صامتة ، تتحرك كالمسبحة لتلقي بأوراقها في صناديق الاقتراع ” وبذلك نبذا أصحاب السقيفة جميعاً – بسلوكهم هذا مبدأ الهيمنة والتزوير ، وأرسوا نظام الخلاف ، الذي يقوم على البيعة المباشرة .
منهج الأطروحة :
اختص قسم الدراسة بالتعريف بثلاث عناصر هي : الكاتب والكتاب والمنهج ، وهي كالآتي :-
* الفصل الأول : التعريف بالمؤلف وسيرته الذاتية ، ويشتمل على مبحثين إثنين : الأول : التعريف بحياة المؤلف في ديار الوطن ، ويقع في ثلاث مطالب ، أولها : للتعريف بشخصية المؤلف وثانيها : للتعريف بعصره الذي عاش فيه وثالثها : مشاركة المؤلف في الحياة العامة . والمبحث الثاني التعريف بحياة المؤلف في ديار الهجرة ويقع في مطلبين اثنين ، أولهما : للتعريف بحياة المؤلف العلمية ، والثاني بالتعريف بحياته العملية .
* الفصل الثاني : التعريف بالكتاب المحقق ، ويشتمل على مبحثين اثنين : المبحث الأول : التعريف بالكتاب محل التحقيق ، ويشتمل على مطلبين اثنين ، أولهما : للتعريف بالمعلومات التوثيقية للكتاب ، وثانيهما للتعريف بظروف تأليفه وطباعته . المبحث الثاني : التعريف بموضوع الكتاب المحقق ، ويشتمل على مطلبين اثنين ، أولهما : للتعريف بمفردات الكتاب المحقق ومصطلحاته الرئيسية ، وثانيهما : للتعريف بمدى الاستفادة من الآراء الفقهية الواردة في الكتاب وتقديم القيمة العلمية والفقهية لفكر الخلافة .
* الفصل الثالث : مناهج ومصادر تأليف الكتاب وتحقيقه ، ويشتمل على ثلاث مباحث : المبحث الأول : التعريف بمنهجية الرجيبي وقيمتها العلمية ، ويشتمل على مطلبين اثنين ، أولهما : للتعريف بمنهجه في العرض والتحليل والتوثيق ، وثانيهما لتقدير القيمة العلمية لمنهجيته . المبحث الثاني : للتعريف بمصادر الفقهية والعلمية للشيخ الرجيبي ويقع في ثلاث مطالب ، أولهما للمصادر التشريعية ، وثانيها : للمصادر الفقهية والعلمية ، وثالثها : لعرض بعض المناهج المختارة لأسلوب المؤلف في الاقتباس والنقل .المبحث الثالث : التعريف بمنهج التحقيق والدراسة ، ويشتمل المنهج الذي اتبعه الباحث في التحقيق ، وبيان مراجع الكتاب محل التحقيق ومصادره ، واستعمال المؤلف لها ، وبيان رموز الدراسة ومصطلحاتها .
* أما القسم الثاني المتعلق بتحقيق الكتاب ، فهو يتكون بحسب خطة المؤلف ، من مقدمة وباب تمهيدي ، وأربعة فصول على النحو التالي :
* مقدمتان : أولى ، وثانية . ثم باب في الخلافة وحكمها وشروطها .
* الفصل الأول : فيما تنعقد به الخلافة .
* الفصل الثاني : فيما يلزم الخليفة في الأمور العامة ، وما يخرج به من الخلافة .
* الفصل الثالث : في منع الخروج عن الإمام ووجوب طاعته .
* الفصل الرابع : في منع تعدد الخليفة في وقت واحد .
وبعد الانتهاء من القسمين المذكورين ، وضعت خاتمة حوت أهم النتائج والتوصيات وذيلت الدراسة بمجموعة من الملاحق المتعلقة بترجمة الرواة الذين عاصروا المؤلف أو سمعوا أخباره ممن عاصروه ، وبفهارس تتعلق بالآيات القرآنية ، والأحاديث الشريفة والأعلام ، والأماكن ، والفرق والملل والمذاهب ، وبثبت بأهم المصادر والمراجع وأخيراً فهرس المحتويات .. وقد اعتمدت الدراسة على نوعين من المراجع الأولى : مصادر المؤلف . الثاني : مراجع التحقيق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متابعات | السمات:متابعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 1:20 م
العنوان : الحرشا تلد وتربي ..
نعم إن قرية الحرشا الواقعة غربا من مدينة الزاوية تلد وتربي .. تلد العلماء الأعلام وتربيهم حتي يكونوا في مستوي تحمل المسؤولية وهو أمر طبيعي بالنسبة لها ..
أخي كاتب المقال وقرائه :
أود القول لك بأمرين مهمين :
1. إنه بعد الرجيبي أتي الشيخ مصطفي بن كامل صاحب الفتاوي الكاملية الذي تولي شيخ رواق المغاربة في عصره وقد قام بتحقيقها في إطروحة دكتوراه د. جلال عمر مولود وإنني أرجو منك أن تضع نبذة ولو مختصرة عن ذلك ..
2. وبعد الرجيبي أتي الشيخ الطاهر الزاو ي ـ رحمه الله تعالي ــ المفتي السابق وإنني بحول الله وتوفيقه مقدم علي مناقشة إطروحة الماجستير والمعنونة بــ
الطاهر الزاوي ومنهجه في الفتوي ..
وبعد الشيخ الطاهر رحمهم أجمعين هاهو يبرز عالم علامة ورجل أعطي كثيرا للإسلام والمسلمين فلو عددنا مآثره ما استطعنا ولكن أقول يكفيه أنه أسس جامعة السابع من أبريل بالزاوية إنه شيخي وأستاذي : أ.د. عمر مولود عبد الحميد ..
ومازالت الخيرات تتري من أهل العطاء في الحرشا الصابرة ..
قال عنها الدكتور عمر مولود عبد الحميد :
في الحرشة الفيحاء صغت قصيدتي ….. متدثرا بجمالها الفتان
بعلومها برزت خيوط معارف …… قد توجت بتلاوة القرآن
أكرم بها من قرية فيها التقي فيها …… المعارف والقطوف دواني
فيها أمير الصالحين وجنده …. متواجدون علي مدي الأزمان
فيها النعاس أزال كل نعاسة ….. بالوعظ والتحفيظ للقرآن
تمنياتي لك بالتوفيق ..
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 7:51 ص
السلام عليكم
الاستاذ المحترم المختار ::: أمر بين الحين والآخر لأستريح في مدونتكم واتجول في بساتينها المخضرة دوما وأزهاره المتبسمة على طول الزمن .
فأجدني وقد أضفت جديدا وملأت جعبتي وجرابي بأطايب الثمار وألذها
فكم يسعدني التجوال بين دروب مدونتكم استاذنا الكريم
آمل أن اجد فسحة لديكم ودمتم لنا
دم طيبا
محبكم
سعيد الجطلاوي