نصوص
كتبهاالمختار الجدال ، في 24 أيار 2008 الساعة: 05:25 ص
إلى من أذاقني حلاوة الحب ومرارة اللوعة
علّمتني لعبة
الحب بهدوء
فصفعة من علقم شفاهك
أذاقتني مرارة لوعتي
خدعة تلك الخطابات
خدعة تلك الخطابات
الصّامتة هنا و هناك
بمدينة الزهر و الأشواك
بمدينة الزهر و الأشواك
تنتفض مهجة غضبي.
و أستفيق متحير السّؤال و الاحتمال :
آه.. إن تسلك طريق العناوين المجهولة
و أستفيق متحير السّؤال و الاحتمال :
آه.. إن تسلك طريق العناوين المجهولة
فالموت أهون من رؤيا بطيـئة
و أن تستكين لقوانين الهوان
و أن تستكين لقوانين الهوان
فتلك رسالة الموت.
هس… هس أيّها القلب الساّفر بالخداع و الرّياء ..
أيّتها الكذبة المزدوجة..
يا صديق القلاع الشّامخة من قلب رجل لامرأة.
علّمتني الدنيا أنّ المصائب قضاء و قدر
هس… هس أيّها القلب الساّفر بالخداع و الرّياء ..
أيّتها الكذبة المزدوجة..
يا صديق القلاع الشّامخة من قلب رجل لامرأة.
علّمتني الدنيا أنّ المصائب قضاء و قدر
وعلّمتني أشعار العرب أنّ وراء كلّ عذاب امرأة.
هل هي العذاب ؟
أي نوع من الورود أنت؟…
هل هي العذاب ؟
أي نوع من الورود أنت؟…
مرآة مهشمة…قارب هائم على مرفأ للبقاء .
فكيف أكون مصدرالشقاء لأنّي رجل ؟
أنا رضيع الحبّ لا زالت أشحذ قلبي..
يا امرأة مزّقت كبدي وأوراقي و إيماني
أنا طفل يسافر في نفق ضيّق
فكيف أكون مصدرالشقاء لأنّي رجل ؟
أنا رضيع الحبّ لا زالت أشحذ قلبي..
يا امرأة مزّقت كبدي وأوراقي و إيماني
أنا طفل يسافر في نفق ضيّق
من هشيم الهوى
يقطّع نار أحشائي الّتي انتفضت
على اسم بقائه و اندثاره،
يعلّق وثيقة انهزامه على جدارية قلبها الكاذب
يحرق فلذات من أعاصير دمه المنفلت في الحيرة
كيف وهي امرأة ؟…
حطّمني جبروت ظلهاّ
هس…هس. تعفّن وجهك الباسم من التفكير
يعلّق وثيقة انهزامه على جدارية قلبها الكاذب
يحرق فلذات من أعاصير دمه المنفلت في الحيرة
كيف وهي امرأة ؟…
حطّمني جبروت ظلهاّ
هس…هس. تعفّن وجهك الباسم من التفكير
وانحنى ظهرك واحدودب يا مليكتي.
قدر أن تحتمي بذكرى طيف رجل
قدر أن يشتعل وهج الوخزالبعيد من امرأة
لا ظلّ…لا شعاع من امرأة.
أشتمّ رائحة الموت الأبديّ.
ففي قلبي أرى قدري المحتوم يجتاح مخيّلتي
و قوس حاجبيها يقطّب عبوس وجهها…وخطاها الرّتيبة على الأرض
بريق عينيها… شعاع أحلامها يمزّق فلتة عمري
قدر أن تحتمي بذكرى طيف رجل
قدر أن يشتعل وهج الوخزالبعيد من امرأة
لا ظلّ…لا شعاع من امرأة.
أشتمّ رائحة الموت الأبديّ.
ففي قلبي أرى قدري المحتوم يجتاح مخيّلتي
و قوس حاجبيها يقطّب عبوس وجهها…وخطاها الرّتيبة على الأرض
بريق عينيها… شعاع أحلامها يمزّق فلتة عمري
الّتي لازلّت أراها بسمة تنتصر و لو في فراغ…
تقرع جرس النّهاية…فتفزع كأسي برأس فأس.
الآن…الآن فقط أدركت بأنّ : الحبّ نار أجيجها امرأة الظّلم.
الخيانة،الانتقام … أليس للموت مفاهيم امرأة…
و الكره الأعمى امرأة. لقد تحوّل قلبي رمادا ….
و صار ثلجي وحلا و أغنية الرّبيع صارت قصيد الموت
والفناء قد أسقط بقية زهر عمري
الذّي أوشك أن يثمر الفرح أتهم يد اغتالت بذورسعادتي
حين أورق قلبي أخضرت وكسى الرّبيـع قلبي رداء الشّعر
فأقبل فرحي بكرا يساوم مواعيد انتظاري علىموائد القدر
فهل ابتسم القدر؟
أراه قد فعل..
و تأتي امرأة..
تمنحني فرحة من جيب أسرارها
تمنحني بعقر دمعي حلاوة صدقي و براءة نظري
هي امرأة
مالك تذكرين الموت كثيرا يا أميرتي؟
فهل ابتسم القدر؟
أراه قد فعل..
و تأتي امرأة..
تمنحني فرحة من جيب أسرارها
تمنحني بعقر دمعي حلاوة صدقي و براءة نظري
هي امرأة
مالك تذكرين الموت كثيرا يا أميرتي؟
أحنّ يا مليكتي إلى تربة تحتضنني…
أريد أن أحتمي بظلّ الإله هروبا من ظلّ امرأة
أختفي من أشعّة الشّمس تحت ظلي هروبا
من شعاع ثاقب النّظرات ترسله امرأة …. الموت أهون
من شعاع ثاقب النّظرات ترسله امرأة …. الموت أهون
يا أميرتي- أحسها تذبل وردتي…
وسببي أنت … و أنا…لم أنا ؟
أو لستي امرأة؟
أو لستي امرأة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص شعرية | السمات:نصوص شعرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























