Yahoo!
أجمل مافي الحياة أن تجد من تتلهف على لقائه أشد منك لهفة على هذا اللقاء 

ربما لاتعجبكم مدوناتي ... ولكن هذا أنا أدون حتى تروني ...فعلقوا كي أراكم              المختار الجدال

الهوية الليبية

كتبها المختار الجدال ، في 3 كانون الثاني 2012 الساعة: 05:37 ص

 

        الهوية مفهوم يميز المجتمعات البشرية بخصوصيات ضيقة وخاصة جداً قد لا تتشابه في مجتمع آخر ، وربما تجتمع بعض المجتمعات تحت هوية واحدة عامة . فالدين شكل عند عدد من المجتمعات البشرية الهوية التي وحدتهم بقبول الدين بلا .. كيف ولماذا ؟ مع اختلاف القوميات والبيئات الطبيعية المحلية المختلفة . ومثلما وحد الدين الهوية وحدت اللغة الهوية كعنصر أساسي للاختلاف في الهويات بين الشعوب والقوميات المختلفة .
فالهوية تتشكل وفق مجموعة من الصفات والظواهر والملامح تجتمع فيها وتؤثر فيها فالبيئة الجغرافية بتنوعاتها المختلفة والمناخ بكل صورة والدين بمنظومة القيم التي تشكل سلوك وأنظمة فكر الجماعات ولغاتهم التي تجتمع فيها الأفكار والمشاعر والرموز ووسائل انتقالها عبر الأجيال المتعاقبة، كما إنه لا يمكننا أن نستبعد التراث الذي يشكل عهدة حضارية وثقافية تتكون من التاريخ والجغرافيا والمناخ والدين واللغة . 
ففي ما يخص الهوية الليبية التي تكونت عند الليبيين مع قيام الدولة الوطنية عام 1951م بشكل الدولة المتعارف عليه " إقليم – شعب – حكومة " نجد في الهوية المكونات الأساسية والخصوصية الليبية الضيقة جدا والتي ميزت الليبيين عن غيرهم من الشعوب المجاورة.
فالمكون الإسلامي أساسي في الهوية الليبية وكذلك اللغة والموقع الجغرافي الذي يجمع ليبيا مع الدول العربية الإسلامية المجاورة لها والتي تجمعها حدود جغرافية رسمت في نهاية القرن التاسع عشر عندما تم ضبط الحدود عند طرفي المركزين الحضاريين المجاورين " تونس ومصر" خلال الفترة الاستعمارية للبلدين، تونس عام 1881 ومصر 1882 .
أما الحدود الجنوبية النيجر وتشاد فقد خطها الفرنسيين بعد هزيمة الحركة السنوسية عام 1902 في حرب الصحراء التي خاضتها الحركة ضد الاستعمار الفرنسي في المنطقة مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الذكرى الأولى لوفاة الدكتور محمد الكوني بالحاج

كتبها المختار الجدال ، في 31 كانون الأول 2010 الساعة: 00:40 ص

في ذكرى وفاة محمد الكوني بالحاج .
منذ عام تقريباً حاولت كثيراً الكتابة ولكني في كل مرة أجد نفسي أعجز تماماً عن إيجاد الأفكار التي تفي صديقي حقه بل لا أجد المداد الذي أكتب به كلماتي، والآن أجد نفسي أكتب بدم القلب، ودمع العين، ولهف الفؤاد، فالكلمات تنساب من ثنايا جُرحي العميق ويشتد أساها ويكبر حزنها، ويضيق الكون الواسع على مساحته .وفي هذا المقام أسترجع ذكرى فقدي أخاً اكتملت فيه جميع معاني الأُخُوَّة، وصديقاً وفيّاً كان الوفاء ديدنه والسخاء عنده واجب والعطاء تخصص والصبر فكراً وإيثار الآخر قبل حاجته لقد كان قلبه ينبض بالحياة فأتسع للجميع صغير أو كبير رجل أو امرأة . من عرف الدكتور محمد الكوني بالحاج تعرف على إنسان يظهر دائماً في أبهج مظاهر الحياة ومن صادقه وجد عنده الابتسامة التي لا تفارق وجهه، أما من رافقه وفتح له قلبه فقد رأى فيه شخصية رائعة، إحساسها مرهف، سريعة البديهة، شخصية الباحث الجاد الذي يبحث عن الحقيقة بين ثنايا المعلومة المفيدة . توفي في مثل هذا اليوم 30: 12: 2009 أثر مرض رافقه طويلاً ولكنه صبر على المرض دفن بالعجيلات وشيع جنازته عدد كبير من أصدقائه وزملائه وأهالي المنطقة .
سيرة ذاتية :ولد بطرابلس في 5 ـ 10 ـ 1954، ودرس بالمدينة دراسته الابتدائية ثم أنتقل إلى العجيلات ودرس بمدرسة الجديدة .
الدرجة العلمية: أستاذ مشارك
التدرج العلمي: 1 ـ ليسانس آداب وتربية، قسم التاريخ، جامعة الفاتح، 1988.
2 ـ ماجستير في التاريخ الحديث، كلية الآداب، جامعة السابع من ابريل، 1996.
3 ـ دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، جامعة الجزائر، 17 ـ 11 ـ2005.
الوظائف:- مدرس 1974 ـ 1978
رئيس قسم التفتيش، المكتب التجاري لشرق اوروبا واسيا، تركيا، 1981 ـ 1982.
مدرس، تركيا، 1990 ـ 1992.
أمين قسم التاريخ، كلية الآداب، زوارة، جامعة السابع من ابريل، 1997ـ 1998.
الأمين المساعد للشؤون العلمية، كلية الآداب، زوارة، 1999 ـ2001.
المسجل العام لجامعة السابع من ابريل، الزاوية، 2005 ـ 2009.
عضو اللجنة الإدارية للجمعية التاريخية العربية الليبية.
النشاط العلمي: أ ـ الكٌتب: 1 ـ التعليم في مدينة طرابلس الغرب في العهد العثماني الثاني 1835 ـ 1911 وأثره على مجتمع الولاية، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، طرابلس، 2000.
2 ـ تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، مشترك، مطابع الوحدة العربية، الزاوية، 2001.
3 ـ التحديث العثماني في ولاية طرابلس الغرب 1864 ـ 1911، منشورات جامعة السابع من ابريل، 2007.
ب ـ البحوث: 1 ـ ” الظواهر الهدامة” مجلة دراسات، السنة الثانية، العدد الخامس، وحدة البحوث والدراسات، طرابلس، 2000.
2 ـ ” العولمة والهيمنة” مجلة دراسات، السنة الثانية، العدد السادس، وحدة البحوث والدراسات، طرابلس، 2001.
3 ـ “النظام المالي في الإسلام”، المجلة الجامعة، العدد الثالث، السنة الثانية، تصدر عن مركز البحوث والدراسات العليا، جامعة السابع من ابريل، الزاوية، 2003.
4 ـ “النظام العسكري في الإسلام”، مجلة كلية الآداب، العدد الخامس، السنة الثالثة، جامعة السابع من ابريل، الزاوية، 2007.
5 ـ “ميلاد أول صحافة رسمية وشعبية في طرابلس الغرب في العه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجحود ( بيانكي)

كتبها المختار الجدال ، في 11 تشرين الأول 2010 الساعة: 04:54 ص

 

كانت هذه القصة تمثل الفصل الأخير المثير من حياة مجحود الملية بالمعاناة لدرجة أن وفاته كانت مثار جدل طويل وأسمه مجحود من الجحود الذي عاناه طيلة حياته وقد عرفته ذات يوم رجل كثير المزاح مبتسماً دائماً لاتمل الجلوس بقربه طالماً لم تكن أنت المستهدف من مزاحه كان أنساناً بدوياً بسيطاً هجر باديته وسكن المدينة لظروف العمل ولكنه لم تغير فيه المدنية في شئ فقد عاش بدوي الطباع والمسلك مغمور الا من بعض المعارف ولم يرقى بهم الى أكثر من جلسات هدرزة لعب الورق وكفى .
        وقد جحدته الدنيا في الأعلان عن وفاته الا بعد عدة أيام من البحث المتواصل من قبل اسرته ومعارفه عندها تم دفنه بمقبرة الهواري ببنغازي وأسدل الستار عن الفصل الأخير من حياة ذلك الرجل الذي كان يمثل فرقة مسرحية متحركة .
        وفي اللي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها المختار الجدال ، في 28 أيار 2010 الساعة: 06:11 ص

 

المعرض..
 
هي من أشارت عليه بأن يرتدي بنطلونه الإفرنجي الذي أشتراه الشهر الماضي ولم يرتديه وعندما ارتداه ذاك الصباح الربيعي نصحته بأن يدخل القميص داخل البنطلون غير إنه لم يعيرها أي اهتمام فقد ترك قميصه خارجه.
ووقف أمام المرآة يتفحص وجهه ويضع يده عليه يتلمس شعر وجهه الذي يبدو إنه طويل بعض الشئ فقرر حلاقته، وبسرعة مرر قطعة صابون " اللوكس" على وجهه وتبعه بتمرير موس الحلاقة كان مسرعاً حتى إن سرعته تلك كانت سبب في جرح فوق شاربه العلوي، عالجه بسرعة بأن وضع عليه قطعة من الورقة التي كانت تلف موس الحلاقة، غسل وجهه ولكن أثر الجرح بقي ينزف فوضع ورقة أخرى.
لم ينم ليلة البارحة كان يفكر في الطريق إلى المعرض وأين يصف سيارته والدخول والتجول ومدينة الملاهي ولعبة الحلاقات التي تقذف فيكسب ساعة أو طاقم مجوهرات التي كان قد لعبها العام الماضي وربح ساعة يد باعها بعشرة جنيهات كان كل ذلك يجول بخاطره ليلته تلك .
       تحسس نقوده التي وضعها في جيب بنطلونه الخلفي وارتدى حذاءه الجديد الذي لم يستعمله منذ أن أشتراه إلا مرة واحده فقد كان ضيق قليلا ولكنه ارتداه ذالك اليوم الذي كان قد قرر منذ فترة أن يزور فيه المعرض الذي تعود أن يزوره خلال دوراته الماضية. هذه الدورة افتتحت منذ عشرة أيام وقد سمع ذلك من بعض أصدقائه الذين زاروه وتحدثوا عن الأجنحة الجديدة ومدينة الملاهي والألعاب التي تستقدم لأول مرة لذا عقد العزم على الزيارة وحدد الجمعة لكي يصحب معه ولداه مختار وفتحي اللذان كثيراً ما تحدثا معه عن المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاضرة في علم الاجتماع التاريخي

كتبها المختار الجدال ، في 26 آذار 2010 الساعة: 07:01 ص

 

          الأربعاء 17: 03: 2010 بقـاعة المجاهد بالمركز الوطني للمخطوطات والدراســـات التاريخية ( مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية سابقاً ) الأستاذ الدكتور على عبداللطيف حميدة الأستاذ بجامعة نيوانجلد بالولايات المتحدة الأمريكية يجلس على الركح ليقدم محاضرة بعنوان ( علم الاجتماع التاريخي ) .
تأخر بداية المحاضرة عن موعدها المحدد وقدم الدكتور محمد الجراري أمين عام مركز المخطوطات والدراسات التاريخية المحاضر تقديما مطولاً سرد فيه قصة حياته الشخصية والعلمية مما جعل المحاضر يتدخل لعدم وجود ضرورة لذلك ولكنه أستمر في سرد ما كتب على الأوراق الثلاثة التي كانت بين يديه .
          بدأ المحاضر في توضيح عنوان محاضرته التي لخصها باختصار محاولة دراسة التاريخ من ناحية سيسلوجية أي دراسة التاريخ وعلم الاجتماع ودمجهما في علم واحد وهو ما عرفه بعلم الاجتماع التاريخي نظراً لشمولية الحالة الاجتماعية للتاريخ والتداخل الحاصل بينهما .
          إن محاولة فهم التاريخ من ناحية اجتماعية ومعرفة أصول هذا الحقل وأهم تياراته كان قديم وحديث وهو من نتاج فكر القرن التاسع عشر فقد ظهر مع أفكار كارل ماركس وماكس فيبر وغيرهم من المؤسسين الكلاسيكيين الذين تخصصوا في كل الدراسات كان من بينها طرح رؤاهم المنهجية لتدريس علم الاجتماع والتاريخ معاً .  
          وقد طراء التغيير على تلك الأفكار مع بداية القرن العشرين عندما تم فصل العلوم، من علوم سياسية وعلم الاجتماع وعلم النفس وعلم الاقتصاد وعلم الإنسان عندها همش علم الاجتماع السياسي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما بدأت الحرب الباردة التي جعلت علماء الغرب يعودون إلى الدراسات الأيدلوجية وظهور مدرسة التحديث .
          استمرت الحرب الأيدلوجية حتى نهاية ستينيات القرن العشرين عندما تم تجريد الماركسية من أهميتها خاصة عندما  صار بعض الشباب الأمريكي أساتذة بعد أن شاركوا في الحرب الفيتنامية وعادوا للمطالبة بالحقوق المدنية والنسوية وظهور اتجاهات نقدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة العقل العربي

كتبها المختار الجدال ، في 29 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:26 ص

 

حضور الهزيمة في الفكر العربي المعاصر. بوصفه فكراً يحمل جراحات مرضية ، أو عقلاً في أزمة، حسب القراءة النقدية لمحمد عابد الجابري في نقده للعقل العربي، أو عقلاً مهزوماً كما في "مساءلة الهزيمة" لمحمد جابر الأنصاري. لقد تعدى تأثير هذه الهزيمة إلى مجال العقل العربي بعد أن كانت الهزيمة عسكرية. الأمر الذي أدى إلى هذا الاستنفار للحركة النقدية العربية المعاصرة باتجاه الدفع بالمسألة إلى أقصى حدودها، حيث بات السؤال ملحاً: أين الخطأ، وأين المشكلة؟
بعد عشر سنوات من الهزيمة ذهب رئيس أكبر دولة عربية وهي دولة المواجهة الرئيسية إبان الهزيمة، ذهب في زيارة إلى ديار العدو وهي القشة التي قسمت الظهر العربي، فليست الهزيمة سبباً في الزيارة وإنما كانت الزيارة سبباً في الهزيمة فالعقل والفكر العربي كانا مهزومان قبل النكسة بسنوات، وجاءت حرب الهزيمة فوجدت العقل العربي جاهز للتسليم بواقع .
فالواقع العربي كان سبب الهزيمة والواقع العربي كان يتمثل في العقل الذي يقود الجيوش العربية التي أصيبت بالهزيمة ويقود المواطن العربي الذي وقف خلف الجيوش التي منيت بالهزيمة، تلك الجيوش التي لم تستطيع مواجهة العدو لساعات قليلة .
السياسيون وجدوا مبررات ساقوها للمواطن الذي أحبهم فصدقهم، أحبهم خوفاً من بطشهم وسلطانهم عليه ولكن ما الذي فعله الفكر العربي في مواجهة الهزيمة، هنا مكمن الداء، فالفكر العربي انحاز بالكامل لرواية الزعماء ومبرراتهم ووضع الفكر في صناديق مقفلة صعب فتحها على بعض المفكرين الذين حوصروا ولم تصل أفكارهم التي قد تعالج الأمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراسلات عائلة قنابة

كتبها المختار الجدال ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:58 ص

 

 
مراسلات عائلة قنابة
مع جورج روجر وبنيامين أربيب
1913-1914م
                                                                                                         
 
          كان لبعض التجار الليبيين وكلاء في عدة بلدان مختلفة، أفريقية وأوربية لاسيما وإن هؤلاء التجار لا يترددون على تلك البلاد، وبالمقابل كان بعض التجار الليبيين يقومون بإعمال الوكالة ويشرفون على تجارة ويديرون فروعا وقد شهدت تجارتهم رواجا مع أوربا خصوصاً انجلترا .
          وعائلة قنابة الطرابلسية من البيوت التجارية التي اشتهرت في مدينة طرابلس وفي زندر بالنيجر خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين غير إن الغزو الإيطالي لليبيا واحتلال مدينة طرابلس كان له أثر كبير في الأعمال التجارية لهذه الأسرة فنقلت نشاطها التجاري إلى كانو في نيجيريا، عن طريق البحر غير إن الوثائق توضح إن طرابلس بقت المدينة التي مارست الأسرة من خلالها أعمالها التجارية .
          ربطت عائلة قنابة علاقة تجارية متينة مع شركة جورج روجر _ George Rodger _  وبنيامبن أربيب _  Beniamino Arbib_ بمدينة ليفربول بانجلترا وفي هذه الورقة سوف نعرض لا أهم البضائع التي تبادلها الطرفان وذلك من خلال المراسلات التي وصلت إلى أحمد قنابة وشقيقة حسين قنابة بين عامي 1913 – 1914 وهي الفترة التي شهدت اندلاع الحرب العالمية الأولى والغزو الإيطالي لطرابلس .
          كتبت الرسائل باللغة العربية وخطت بخط النسخ واحتوت على نموذج واحد كان السمة الغالبة على الشكل العام للرسائل خلال الفترة فقد حملت أغلبها ترويصة الشركة التجارية وعنوانها بمدينة ليفربول واست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منْ التاريخ

كتبها المختار الجدال ، في 19 نيسان 2009 الساعة: 09:35 ص

 

السيد كاروفلو* حاكم جزيرة اوستيكا

 

 

      

 

 

وثيقة رقم 42

تظل الرحلة إلى المنفى مليئة بالأسرار والطلاسم، التي لابد لها من أن تتكشف يوم  وسيظل المنفى قضية معلقة في أعناق الأجيال من الايطاليين والليبيين للوصول إلى الكشف النهائي عن هذه المأساة بكل جوانبها، فالإنسانية ليس لها وطن معين تنمو به وإنما هي موجودة دائماً في صور الرحمة ووطنها قلوب بعض البشر الذين ينسون أنفسهم ويؤدون واجبهم الإنساني حتى على حساب أوطانهم وشعوبهم .

 

علينا أيضا أن نستعيد المشهد في أرض المنفى في تلك الجزر المهجورة و الخالية من السكان ومن بين تلك الجزر أوستيكا في سيشيليا والتي كانت تدعى استيودس ذكرى للمنفيين من قرطاجة الذين تم نفيهم في القرن الرابع قبل الميلاد ليموتوا جوعا وأطلق عليها الرومان اوستيكا ومعناها اللاتيني الأرض المحروقة لكثرة الأحجار السوداء عليها .

 

فبالرغم من التودد الذي أبداه الإيطاليون  إلى الليبيين، ومخاطبتهم باسم الدين، والتأكيد على احترامهم الشرائع والتقاليد الدينية، ومحافظتهم على الحقوق والحريات الشخصية والمدنية، والتلويح بالآمال العريضة التي تعقدها إيطاليا لمستقبل ليبيا في ظل نهضتها، والنعيم الذي ينتظر الليبيين في كنف السيادة الإيطالية، إلى غير ذلك من وسائل الخداع والوعود الكاذبة.. ففي الوقت الذي كان قائد الحملة يصدر هذه التصريحات كان جنوده يرتكبون أبشع المذابح، ويقترفون أفظع الجرائم ضد أهالي البلاد من المواطنين العزل.

 

نقلتهم سفن غير معدة أصلا لنقل البشر وبلا مبرر أو جرم اقترفوه  وقامت بتكديسهم في قاع السفن فوق بعضهم البعض دون احترام  لكرامة الإنسان ومات العديد منهم في عرض البحر قبل الوصول إلى الجزر النائية والمهجورة وقام الجنود بإلقاء جثث الموتى في البحر دون تسجيل أسمائهم أو معرفة هوياتهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاتجاهات النقدية في دراسة العلوم السياسية الأمريكية

كتبها المختار الجدال ، في 19 آذار 2009 الساعة: 11:24 ص

المجتمع والدولة والاستعمار في ليبيا دراسة في الأصول الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لحركات وسياسات التواطؤ ومقاومة الاستعمار هذا الكتاب لمؤلفه الأستاذ الدكتور علي عبداللطبف أحميدة - أستاذ العلوم السياسية بجامعة نيوانجلاند - كان النافذة التي أطل منها المؤلف على المجتمع الليبي وعرف عن طريقه من قبل أغلب المثقفين الليبيين قبل عقد من الزمن حتى وأن كان الكتاب لا يزال لم يتداول بشكل علني داخل البلاد وبلا سبب مقنع يدعوا للتعتيم عليه فما أن يذكر علي عبداللطيف أحميدة حتى يرتبط الاسم بالكتاب المذكور.

والكتاب كان دراسة أكاديمية وافية تناول فيها المؤلف المجتمع في ليبيا وتتبع الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومقاومة الاستعمار والدراسة في مجملها لم يعتادها مثقفو ليبيا واكاديميها ونظرا لما توفر للمؤلف من وثائق تاريخية ومنهجية حديثة ومتطورة وما توفر له من حرية في البحث، ظهر الكتاب بشكل متميز وصار مرجعا لكل من يتناول تلك الفترة من تاريخ ليبيا.

وكنت قدر عرفت د. علي عبداللطيف من خلال هذا الكتاب.. وفي المحاضرة التي ألقاها بقاعة المجاهد بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية يوم الأربعاء 11/03/2009 وفي حضور عدد كبير من المهتمين لم يخرج المحاضر عن نفس الإطار المنهجي فقد تناول موضوع الاتجاهات النقدية في دراسة العلوم السياسية في الجامعات الأمريكية.

تناول المحاضر المؤسسات الأكاديمية وحياديتها ودورها في تنبيه المجتمعات لتصحيح مساراتها باعتبار إنها بيوت للخبرة وتجمع نخب متميزة، وقارن بين دراسة العلوم السياسة ومدارسها المختلفة عند الأوربيين. وتتبع في محاضرته حركة تحديث المجتمع الأمريكي في أوساطه المختلفة مما أدى إلى ظهور المجتمع بالشكل الذي نراه عليه الآن.

وتطرق المحاضر إلى حركات السود المختلفة عبر تاريخ أمريكا ونضالهم من أجل الحصول على قدر من الحرية والاند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال

كتبها المختار الجدال ، في 8 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:16 ص

 

 كم أنت بريء يا عزيزي السنيورة

 

 

البكاء! ما من بأس به، قد يكون قطرات الحياة التي تذيب الجمود، عوض أن تصبح مجرد تعبير فاضح عن الحيرة والعجز وفقدان الحيلة، هناك بكاء يشف عن الإنسان داخل السياسي، الإنسان الذي يحترق ويتوجع، لا مجرد الكائن السياسي الأعزل من حرارة الشعور.

كانت دموع السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني خلال جلسة وزراء الخارجية العرب في بيروت تعبيراً عن تضامن الرجل مع شعبه رغم عجزه عن توفير الآمن والاستقرار خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 2006 بمباركة من بعض الأنظمة العربية .. قيل يومها لتأديب حزب الله.

واليوم خرجت إسرائيل لتأديب حركة حماس في غزة فقتلت المئات من الأطفال والنساء في عشرة أيام وهذا يتم أيضا بمباركة بعض الأنظمة العربية. وذهب محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إلى واشنطن بمعية وزراء الخارجية العرب لحضور جلسة مجلس الأمن الخاصة بغزة وفي كلمته كان متماسكاً ولم تسقط دموعه وكأن الأمر لا يهمه.

والفرق بين دموع عيون السنيورة وعيون عباس هي إن الأولى كانت دموع تعبر عن وطنية الرجل وحبه لبلاده وتأثره لرؤية عجز النظام العربي عن إيجاد حل لتلك الأزمة وسقطت الدموع عفوية بالرغم من الخلاف بينه وحزب الله ، ولكن السنيورة تجاوز كل الخلافات وكان همه الوحيد إنقاذ الشعب اللبناني من هول الحرب والتدمير والقتل.

أما عيون عباس فكانت تخرج منها نظرات الخيانة والغدر والتواطؤ مع العصابات الصهيونية والتي بحجة صواريخ حماس والمعتوه شاليط دمرت قطاع غزة بمدارسه ومساجده وقصف بيوت بأهلها، عيون عباس كانت تخرج منها ابتسامة االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



شكراً لزيارتكم للمدونة