بدل أن تلعن الظلام أشعل شمعة
مثل صيني
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
اغاني ليبية
ربما لاتعجبكم مدوناتي ... ولكن هذا أنا أدون حتى تروني ...فعلقوا كي أراكم المختار الجدال
في ذكرى وفاة محمد الكوني بالحاج .
منذ عام تقريباً حاولت كثيراً الكتابة ولكني في كل مرة أجد نفسي أعجز تماماً عن إيجاد الأفكار التي تفي صديقي حقه بل لا أجد المداد الذي أكتب به كلماتي، والآن أجد نفسي أكتب بدم القلب، ودمع العين، ولهف الفؤاد، فالكلمات تنساب من ثنايا جُرحي العميق ويشتد أساها ويكبر حزنها، ويضيق الكون الواسع …على مساحته .وفي هذا المقام أسترجع ذكرى فقدي أخاً اكتملت فيه جميع معاني الأُخُوَّة، وصديقاً وفيّاً كان الوفاء ديدنه والسخاء عنده واجب والعطاء تخصص والصبر فكراً وإيثار الآخر قبل حاجته لقد كان قلبه ينبض بالحياة فأتسع للجميع صغير أو كبير رجل أو امرأة . من عرف الدكتور محمد الكوني بالحاج تعرف على إنسان يظهر دائماً في أبهج مظاهر الحياة ومن صادقه وجد عنده الابتسامة التي لا تفارق وجهه، أما من رافقه وفتح له قلبه فقد رأى فيه شخصية رائعة، إحساسها مرهف، سريعة البديهة، شخصية الباحث الجاد الذي يبحث عن الحقيقة بين ثنايا المعلومة المفيدة . توفي في مثل هذا اليوم 30: 12: 2009 أثر مرض رافقه طويلاً ولكنه صبر على المرض دفن بالعجيلات وشيع جنازته عدد كبير من أصدقائه وزملائه وأهالي المنطقة .
سيرة ذاتية :ولد بطرابلس في 5 ـ 10 ـ 1954، ودرس بالمدينة دراسته الابتدائية ثم أنتقل إلى العجيلات ودرس بمدرسة الجديدة .
الدرجة العلمية: أستاذ مشارك
التدرج العلمي: 1 ـ ليسانس آداب وتربية، قسم التاريخ، جامعة الفاتح، 1988.
2 ـ ماجستير في التاريخ الحديث، كلية الآداب، جامعة السابع من ابريل، 1996.
3 ـ دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، جامعة الجزائر، 17 ـ 11 ـ2005.
الوظائف:- مدرس 1974 ـ 1978
رئيس قسم التفتيش، المكتب التجاري لشرق اوروبا واسيا، تركيا، 1981 ـ 1982.
مدرس، تركيا، 1990 ـ 1992.
أمين قسم التاريخ، كلية الآداب، زوارة، جامعة السابع من ابريل، 1997ـ 1998.
الأمين المساعد للشؤون العلمية، كلية الآداب، زوارة، 1999 ـ2001.
المسجل العام لجامعة السابع من ابريل، الزاوية، 2005 ـ 2009.
عضو اللجنة الإدارية للجمعية التاريخية العربية الليبية.
النشاط العلمي: أ ـ الكٌتب: 1 ـ التعليم في مدينة طرابلس الغرب في العهد العثماني الثاني 1835 ـ 1911 وأثره على مجتمع الولاية، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، طرابلس، 2000.
2 ـ تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، مشترك، مطابع الوحدة العربية، الزاوية، 2001.
3 ـ التحديث العثماني في ولاية طرابلس الغرب 1864 ـ 1911، منشورات جامعة السابع من ابريل، 2007.
ب ـ البحوث: 1 ـ ” الظواهر الهدامة” مجلة دراسات، السنة الثانية، العدد الخامس، وحدة البحوث والدراسات، طرابلس، 2000.
2 ـ ” العولمة والهيمنة” مجلة دراسات، السنة الثانية، العدد السادس، وحدة البحوث والدراسات، طرابلس، 2001.
3 ـ “النظام المالي في الإسلام”، المجلة الجامعة، العدد الثالث، السنة الثانية، تصدر عن مركز البحوث والدراسات العليا، جامعة السابع من ابريل، الزاوية، 2003.
4 ـ “النظام العسكري في الإسلام”، مجلة كلية الآداب، العدد الخامس، السنة الثالثة، جامعة السابع من ابريل، الزاوية، 2007.
5 ـ “ميلاد أول صحافة رسمية وشعبية في طرابلس الغرب في العه
حضور الهزيمة في الفكر العربي المعاصر. بوصفه فكراً يحمل جراحات مرضية ، أو عقلاً في أزمة، حسب القراءة النقدية لمحمد عابد الجابري في نقده للعقل العربي، أو عقلاً مهزوماً كما في "مساءلة الهزيمة" لمحمد جابر الأنصاري. لقد تعدى تأثير هذه الهزيمة إلى مجال العقل العربي بعد أن كانت الهزيمة عسكرية. الأمر الذي أدى إلى هذا الاستنفار للحركة النقدية العربية المعاصرة باتجاه الدفع بالمسألة إلى أقصى حدودها، حيث بات السؤال ملحاً: أين الخطأ، وأين المشكلة؟
بعد عشر سنوات من الهزيمة ذهب رئيس أكبر دولة عربية وهي دولة المواجهة الرئيسية إبان الهزيمة، ذهب في زيارة إلى ديار العدو وهي القشة التي قسمت الظهر العربي، فليست الهزيمة سبباً في الزيارة وإنما كانت الزيارة سبباً في الهزيمة فالعقل والفكر العربي كانا مهزومان قبل النكسة بسنوات، وجاءت حرب الهزيمة فوجدت العقل العربي جاهز للتسليم بواقع .
فالواقع العربي كان سبب الهزيمة والواقع العربي كان يتمثل في العقل الذي يقود الجيوش العربية التي أصيبت بالهزيمة ويقود المواطن العربي الذي وقف خلف الجيوش التي منيت بالهزيمة، تلك الجيوش التي لم تستطيع مواجهة العدو لساعات قليلة .
السياسيون وجدوا مبررات ساقوها للمواطن الذي أحبهم فصدقهم، أحبهم خوفاً من بطشهم وسلطانهم عليه ولكن ما الذي فعله الفكر العربي في مواجهة الهزيمة، هنا مكمن الداء، فالفكر العربي انحاز بالكامل لرواية الزعماء ومبرراتهم ووضع الفكر في صناديق مقفلة صعب فتحها على بعض المفكرين الذين حوصروا ولم تصل أفكارهم التي قد تعالج الأمر
|
السيد كاروفلو* حاكم جزيرة اوستيكا
|
|
وثيقة رقم 42
تظل الرحلة إلى المنفى مليئة بالأسرار والطلاسم، التي لابد لها من أن تتكشف يوم وسيظل المنفى قضية معلقة في أعناق الأجيال من الايطاليين والليبيين للوصول إلى الكشف النهائي عن هذه المأساة بكل جوانبها، فالإنسانية ليس لها وطن معين تنمو به وإنما هي موجودة دائماً في صور الرحمة ووطنها قلوب بعض البشر الذين ينسون أنفسهم ويؤدون واجبهم الإنساني حتى على حساب أوطانهم وشعوبهم .
علينا أيضا أن نستعيد المشهد في أرض المنفى في تلك الجزر المهجورة و الخالية من السكان ومن بين تلك الجزر أوستيكا في سيشيليا والتي كانت تدعى استيودس ذكرى للمنفيين من قرطاجة الذين تم نفيهم في القرن الرابع قبل الميلاد ليموتوا جوعا وأطلق عليها الرومان اوستيكا ومعناها اللاتيني الأرض المحروقة لكثرة الأحجار السوداء عليها .
فبالرغم من التودد الذي أبداه الإيطاليون إلى الليبيين، ومخاطبتهم باسم الدين، والتأكيد على احترامهم الشرائع والتقاليد الدينية، ومحافظتهم على الحقوق والحريات الشخصية والمدنية، والتلويح بالآمال العريضة التي تعقدها إيطاليا لمستقبل ليبيا في ظل نهضتها، والنعيم الذي ينتظر الليبيين في كنف السيادة الإيطالية، إلى غير ذلك من وسائل الخداع والوعود الكاذبة.. ففي الوقت الذي كان قائد الحملة يصدر هذه التصريحات كان جنوده يرتكبون أبشع المذابح، ويقترفون أفظع الجرائم ضد أهالي البلاد من المواطنين العزل.
نقلتهم سفن غير معدة أصلا لنقل البشر وبلا مبرر أو جرم اقترفوه وقامت بتكديسهم في قاع السفن فوق بعضهم البعض دون احترام لكرامة الإنسان ومات العديد منهم في عرض البحر قبل الوصول إلى الجزر النائية والمهجورة وقام الجنود بإلقاء جثث الموتى في البحر دون تسجيل أسمائهم أو معرفة هوياتهم .
المجتمع والدولة والاستعمار في ليبيا دراسة في الأصول الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لحركات وسياسات التواطؤ ومقاومة الاستعمار هذا الكتاب لمؤلفه الأستاذ الدكتور علي عبداللطبف أحميدة - أستاذ العلوم السياسية بجامعة نيوانجلاند - كان النافذة التي أطل منها المؤلف على المجتمع الليبي وعرف عن طريقه من قبل أغلب المثقفين الليبيين قبل عقد من الزمن حتى وأن كان الكتاب لا يزال لم يتداول بشكل علني داخل البلاد وبلا سبب مقنع يدعوا للتعتيم عليه فما أن يذكر علي عبداللطيف أحميدة حتى يرتبط الاسم بالكتاب المذكور.
والكتاب كان دراسة أكاديمية وافية تناول فيها المؤلف المجتمع في ليبيا وتتبع الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومقاومة الاستعمار والدراسة في مجملها لم يعتادها مثقفو ليبيا واكاديميها ونظرا لما توفر للمؤلف من وثائق تاريخية ومنهجية حديثة ومتطورة وما توفر له من حرية في البحث، ظهر الكتاب بشكل متميز وصار مرجعا لكل من يتناول تلك الفترة من تاريخ ليبيا.
وكنت قدر عرفت د. علي عبداللطيف من خلال هذا الكتاب.. وفي المحاضرة التي ألقاها بقاعة المجاهد بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية يوم الأربعاء 11/03/2009 وفي حضور عدد كبير من المهتمين لم يخرج المحاضر عن نفس الإطار المنهجي فقد تناول موضوع الاتجاهات النقدية في دراسة العلوم السياسية في الجامعات الأمريكية.
تناول المحاضر المؤسسات الأكاديمية وحياديتها ودورها في تنبيه المجتمعات لتصحيح مساراتها باعتبار إنها بيوت للخبرة وتجمع نخب متميزة، وقارن بين دراسة العلوم السياسة ومدارسها المختلفة عند الأوربيين. وتتبع في محاضرته حركة تحديث المجتمع الأمريكي في أوساطه المختلفة مما أدى إلى ظهور المجتمع بالشكل الذي نراه عليه الآن.
وتطرق المحاضر إلى حركات السود المختلفة عبر تاريخ أمريكا ونضالهم من أجل الحصول على قدر من الحرية والاند
كم أنت بريء يا عزيزي السنيورة

البكاء! ما من بأس به، قد يكون قطرات الحياة التي تذيب الجمود، عوض أن تصبح مجرد تعبير فاضح عن الحيرة والعجز وفقدان الحيلة، هناك بكاء يشف عن الإنسان داخل السياسي، الإنسان الذي يحترق ويتوجع، لا مجرد الكائن السياسي الأعزل من حرارة الشعور.
كانت دموع السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني خلال جلسة وزراء الخارجية العرب في بيروت تعبيراً عن تضامن الرجل مع شعبه رغم عجزه عن توفير الآمن والاستقرار خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 2006 بمباركة من بعض الأنظمة العربية .. قيل يومها لتأديب حزب الله.
واليوم خرجت إسرائيل لتأديب حركة حماس في غزة فقتلت المئات من الأطفال والنساء في عشرة أيام وهذا يتم أيضا بمباركة بعض الأنظمة العربية. وذهب محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إلى واشنطن بمعية وزراء الخارجية العرب لحضور جلسة مجلس الأمن الخاصة بغزة وفي كلمته كان متماسكاً ولم تسقط دموعه وكأن الأمر لا يهمه.
والفرق بين دموع عيون السنيورة وعيون عباس هي إن الأولى كانت دموع تعبر عن وطنية الرجل وحبه لبلاده وتأثره لرؤية عجز النظام العربي عن إيجاد حل لتلك الأزمة وسقطت الدموع عفوية بالرغم من الخلاف بينه وحزب الله ، ولكن السنيورة تجاوز كل الخلافات وكان همه الوحيد إنقاذ الشعب اللبناني من هول الحرب والتدمير والقتل.
أما عيون عباس فكانت تخرج منها نظرات الخيانة والغدر والتواطؤ مع العصابات الصهيونية والتي بحجة صواريخ حماس والمعتوه شاليط دمرت قطاع غزة بمدارسه ومساجده وقصف بيوت بأهلها، عيون عباس كانت تخرج منها ابتسامة االمزيد









